النسخة الإنجليزية: Factory Footage Found on Camera Glasses
وفقاً لـABC News، احتوى زوج من نظارات الكاميرا منخفضة التكلفة التي تصنعها شركة أوهو صنشاين، ومقرها شينزن، على مقاطع فيديو يبدو أنها سُجلت عن طريق الخطأ داخل مصنع صيني. اشترى برنامج «7.30» التابع لـ«إيه بي سي» النظارات عبر الإنترنت، وعثر على أربعة مقاطع قصيرة مؤرخة بالعام الماضي تُظهر عمالاً جالسين إلى مكاتب يفحصون الأجهزة فيما كانت موسيقى إلكترونية تُعزف.
أظهر أحد المقاطع عاملاً يرفع زوجاً من النظارات ويهزه بقوة. وأظهرت ثلاثة مقاطع أخرى، مؤرخة هذا العام وتصل مدة الواحد منها إلى 10 دقائق، صوراً سوداء مصحوبة بصوت ذي طابع محيطي، ما يشير إلى أن الجهاز ربما فُعّل بينما كان داخل حافظة أو صندوق. ووُصف الزر الموجود على جانب الإطار بأنه حساس وسهل التشغيل. ولم ترد أوهو صنشاين على أسئلة «7.30» بشأن الانتهاك الظاهر للخصوصية.
تزداد شيوعاً نظارات الكاميرا مع دخول علامات تجارية منخفضة التكلفة إلى السوق. ويمكن لهذه الأجهزة تسجيل الفيديو والصوت مع تشابهها مع النظارات العادية، وتضم بعض الطرازات أضواءً يُفترض أن تشير إلى التسجيل. ويمكن للإصدارات الأكثر تقدماً تشغيل الموسيقى وإجراء المكالمات والبث المباشر أو عرض الرسائل. ويمكن شراء الطرازات الأساسية عبر الإنترنت بسعر يبدأ من 40 دولاراً، بينما قد يصل سعر نظارات راي-بان الذكية من ميتا إلى 700 دولار للزوج.
وأثارت هذه التكنولوجيا أيضاً مخاوف تتعلق بالخصوصية. وقالت مفوضة الخصوصية الأسترالية، كارلي كايند، إن تسجيل الصور في الأماكن العامة ليس غير قانوني عموماً بموجب القانون الأسترالي، رغم اختلاف القواعد بين الولايات. وأضافت أن التصوير في الأماكن الخاصة، بما فيها المنازل والمركبات وأماكن العمل، وربما الأماكن شبه الخاصة مثل الصالات الرياضية، قد يخالف قوانين أجهزة المراقبة. وطلبت المدعية العامة ميشيل رولاند من المفوضة تقديم توصيات بشأن نظارات الكاميرا في أستراليا.
وحذرت كايند من احتمال التجسس في أماكن العمل وسرقة المعلومات الشخصية والمخاطر التي قد تطال الفئات الضعيفة والنساء والأطفال. وقالت الباحثة في التطرف الرقمي ميليتسا ستيلينوفيتش إنها تريد تعليق طرح النظارات الذكية إلى أن تلحق التنظيمات وصانعو السياسات بالتكنولوجيا.



