القتال في السودان يغيّر السيطرة في النيل الأزرق وكردفان
Sudan Fighting Shifts Control in Blue Nile and Kordofan
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Sudan Fighting Shifts Control in Blue Nile and Kordofan

وفقاً لـAllafrica، اشتد القتال البري في السودان على عدة جبهات، ما أدى إلى تغيّر السيطرة في إقليمي النيل الأزرق وكردفان، بينما تتابع قيادة الجيش حواراً سياسياً في المناطق الخاضعة لسيطرتها. ووثقت شبكة «عين» 55 معركة برية بين 25 يوليو و17 أغسطس، وقعت معظمها في ولايتي شمال كردفان والنيل الأزرق.

وسّع الجيش نطاق سيطرته في كردفان، حيث ركزت العمليات على تأمين شبكة الطرق الاستراتيجية. وسيطرت قوات الدعم السريع على الكرمك وقيسان في ولاية النيل الأزرق، ما منحها سيطرة شبه كاملة على الحدود السودانية الإثيوبية. كما تجدد القتال قرب الأبيض في شمال كردفان، وفي منطقة أم برو بشمال دارفور وممر بير صليبة بغرب دارفور، على بُعد 7 كيلومترات من الحدود التشادية.

وقال الخبير العسكري ضياء الدين حسين إن العلاقات الخارجية لا تزال تمد الطرفين بالسلاح، ما يصعّب إنهاء الحرب في وقت لا يبدي فيه أي منهما استعداداً للتنازل. وقالت مصادر في النيل الأزرق إن قوات الدعم السريع تمتلك طائرات مسيّرة ذات قدرات استهداف أكثر دقة ومعدات تشويش متقدمة، غير أن «عين» قالت إنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من الادعاءات بشأن زيادة رحلات الإمداد العسكري فوق نيالا.

وتزامن التصعيد مع إعلان قائد الجيش برهان عن حوار سياسي يهدف إلى تشكيل حكومة ومجلس تشريعي في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش. وقال المحلل السياسي علي الدالي إن قوات الدعم السريع تسعى إلى تأمين دارفور والتوسع في كردفان والنيل الأزرق، فيما وصف بابكر فيصل، عضو «صمود»، مبادرة برهان بأنها «عملية سياسية تجميلية».

وواجه المدنيون النزوح وطرق سفر خطرة. وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن العنف في قيسان والكرمك أدى إلى نزوح 14,000 شخص في ولاية النيل الأزرق. وعبر نازحون نهر النيل باتجاه ود الماحي، بينما تأثرت الطرق البرية، بما فيها طريق أبو زغولي قرب الدمازين، بنقاط التفتيش وأعمال قطع الطريق.

التاريخ

المزيد من
المقالات