النسخة الإنجليزية: Lebanese Villages Face Psychological Crisis After Israeli Destruction
وفقاً لـ Al Jazeera، تأثير العمليات العسكرية الإسرائيلية على القرى اللبنانية أصبح واضحًا بشكل متزايد. في فبراير 2025، وقف علي، أحد سكان الناقورة، خارج منزله المتضرر، يأسف للدمار الذي خلفته القوات الإسرائيلية. بعد وقف إطلاق النار الأخير، تركت المدينة في حالة خراب، مع تفجير المنازل ومسح المعالم المجتمعية. وفقًا لـ الجزيرة، تعكس حالة علي أزمة أوسع تؤثر على الآلاف الذين فقدوا منازلهم وإحساسهم بالانتماء.
في مارس 2026، كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مما أدى إلى وقوع إصابات كبيرة ونزوح. تشير التقارير إلى أن أكثر من 4257 شخصًا قد لقوا حتفهم، مع إصابة أكثر من 12000. وقد تم وصف الدمار بأنه واسع النطاق، حيث أظهر تقييم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن 11095 مبنى قد دمر بالكامل. نتيجة لذلك، أصبح العديد من السكان غير قادرين على العودة إلى منازلهم، مما يزيد من العبء النفسي على النازحين.
يبرز الخبراء أن فقدان المنزل ليس مجرد خسارة مادية، بل هو صدمة عاطفية ونفسية عميقة. أوضحت بسمة العلوش من لجنة الإنقاذ الدولية أن هدم الأماكن المألوفة يمحو ليس فقط المنازل ولكن أيضًا الذكريات والهويات المرتبطة بها. تت resonant هذه المشاعر مع الكثيرين الذين يعانون من الحزن والارتباك وهم يواجهون الواقع القاسي لمجتمعاتهم المفقودة.
تفاقم الوضع بسبب أزمة الصحة النفسية الموجودة مسبقًا في لبنان، والتي تفاقمت بسبب سنوات من الاضطرابات السياسية، والاضطرابات الاقتصادية، والصراعات السابقة. لقد تركت الحرب الأخيرة العديد، بما في ذلك الأطفال، يكافحون مع القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة. يؤكد متخصصو الصحة النفسية على أهمية إعادة بناء ليس فقط الهياكل المادية، ولكن أيضًا روح وهوية المجتمع.
مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، يبقى مستقبل السكان النازحين غير مؤكد. يؤكد خبراء مثل الدكتور جوزيف الخوري على ضرورة بذل جهود فورية لإعادة البناء لاستعادة إحساس بالأمان والهوية. بدون نهج شامل للتعافي، قد تستمر الندوب النفسية لهذا الصراع لأجيال.


