كتبت تيريز القسيس صعب
نقل مسؤول كبير عن ديبلوماسي عربي في العاصمة الفرنسية ان القمة المتوقعة في ٢٧ من الجاري بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني كانت محددة منذ شهر تقريبا.
وقال المسؤول ان هذه القمة التي ستتناول بطبيعة الحال العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، ستتطرق بطبيعة الحال إلى الوضع في الشرق الاوسط وحرب غزة والاتصالات التي تقوم بها قطر وفرنسا مع اسرائيل وجهات دولية لتجنب اندلاع اي حرب إقليمية محتملة في المنطقة.
كذلك الامر فإن الملف اللبناني سيكون بندا اساسيا في المحادثات ، وسيعرض الطرفان ما آلت اليه الوساطات والمساعي للموفدين القطري والفرنسي إلى لبنان في ما خص ملف انتخاب رئيس للجمهورية.
اما في ما خص الاعتداءات االاسرائيلية على الجنوب، والجهود الدولية الرامية لتنفيذ القرار ١٧٠١، فقد كشفت المراجع اعلاه ان فرنسا ستطرح كيفية مساهمة قطر في مساعدة الجيش اللبناني كي يتمكن افراده وعناصره من الانتشار على كامل الحدود اللبنانية، وتأمين الاستقرار والأمن في تلك البقعة.
واشارت إلى أن هذا الامر يتطلب تعاون كافة القوى العربية والدولية لتأمين ما يمكن ان يحتاجه الجيش من عتاد لوجستي وعسكري، وألا يقتصر الامر على ألوية محددة او قطع عسكرية معينة بل يجب أن تشمل المساعدات كل افراد او عناصر الجيش.
اما الكلام عن حضور قائد الجيش العماد جوزاف عون إلى فرنسا في الـ٢٧ من الجاري، فإن المصادر لم تجزم حضوره في هذا التاريخ، إنما ما اكدته لـ”الشرق” ان العماد عون تلقى دعوة للمشاركة في اجتماع كانت تنوي فرنسا عقده ومخصص لمساعدة الجيش لتطبيق القرار ١٧٠١.
لكن الدعوة لم تلغ، ودعوته إلى فرنسا ما زالت قائمة إلى حينه.
وقالت ليس هناك من ربط بين القمة الفرنسية – القطرية، ومجيء قائد الجيش اذا كان ينوي زيارة فرنسا قريبا. مع الاشارة الى انه في حال حضوره في الـ٢٧ من الجاري، فالاحتمال وارد في ان يلتقي مسؤولين عسكريين فرنسيين وقطريين.
The post القمة الفرنسية القطرية في ٢٧ الحالي لبنان حاضر أمنياً ورئاسياً appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.



