النسخة الإنجليزية: Australian Schools Educate Boys on Endometriosis and Pelvic Pain
مبادرة تعليمية جديدة في أستراليا تعلم الأولاد عن الانتباذ البطاني الرحمي، والدورات الشهرية، وآلام الحوض جنبًا إلى جنب مع الفتيات، بهدف تعزيز التعاطف والدعم بين الأقران. يُعرف هذا البرنامج باسم PPEP Talk، ويصل حاليًا إلى حوالي 160,000 طالب في أكثر من 1,000 مدرسة، بما في ذلك مدرسة بالم بيتش كيرومبين الثانوية على الساحل الذهبي.
وفقًا لـ ABC News، يتم تمويل البرنامج بشكل مشترك من قبل الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات، بما في ذلك صحة كوينزلاند. أفادت الممرضة المسجلة نيكولا جنسن، وهي معلمة سريرية ومديرة البرامج الوطنية في برنامج الدورة الشهرية، والألم، والانتباذ البطاني الرحمي، بتفاعلات إيجابية من الطلاب، مشيرة إلى أن الأولاد غالبًا ما يدخلون الفصل الدراسي وهم متشككون لكنهم يغادرون بفهم جديد وتقدير للموضوع.
عبّر طلاب مثل جاك روجرز عن أن الدروس ستساعدهم في معاملة أفراد الأسرة بشكل أفضل، مما يبرز تأثير البرنامج على العلاقات الشخصية. اعترف زميله الطالب زين زيمرلي بالحرج الأولي لكنه أكد أن الديناميكية الجماعية ساعدت في تخفيف الانزعاج، مما سمح للجميع بالتفاعل مع المادة.
يتناول برنامج PPEP Talk قضايا صحية حاسمة كانت تعتبر تاريخيًا من المحرمات، مما يشجع النقاشات المفتوحة حول آلام الحوض وصحة الدورة الشهرية. يُنظر إلى هذا النهج على أنه ضروري لتطبيع هذه المواضيع وتمكين الطلاب من طلب المساعدة لأعراضهم المعيقة. أكدت جنسن أن الألم الذي يؤثر على الأنشطة اليومية لا ينبغي تجاهله، داعية الطلاب للتواصل حول تجاربهم.
يتماشى البرنامج مع خطة العمل الوطنية للانتباذ البطاني الرحمي، مع التركيز على التعليم والتوعية. كجزء من المنهج الدراسي، يتعلم الطلاب عن استراتيجيات إدارة الألم المختلفة ويتم إبلاغهم بانتشار الانتباذ البطاني الرحمي، الذي يؤثر على واحدة من كل سبع أشخاص لديهم رحم. تهدف المبادرة إلى خلق بيئة داعمة حيث يمكن للأولاد والفتيات مناقشة وفهم هذه القضايا الصحية معًا.

