النسخة الإنجليزية: Australian Schools Reconsider Classroom Laptop Use
وفقًا لـThe Guardian، يعيد المعلمون وأولياء الأمور وصانعو السياسات النظر في دور الأجهزة الرقمية الشخصية داخل الفصول الدراسية الأسترالية، بعد أكثر من 15 عامًا من الاستخدام الواسع للحواسيب المحمولة. وقال وزير التعليم الاتحادي جيسون كلير إن هناك «حجة قوية تقول إن أطفالنا يحتاجون إلى إزالة سمّية رقمية»، مشيرًا إلى تلقيه سيلًا من التأييد من أولياء الأمور والمعلمين.
تخطط ولاية فيكتوريا لإلغاء برامج «أحضر جهازك الخاص» في المدارس الابتدائية، وقصر استخدام الشاشات على 90 دقيقة يوميًا للصفوف من الثالث إلى السادس بدءًا من يناير المقبل. كما طُلب من المدارس الثانوية تطبيق فترات تعلم خالية من الشاشات. وتأتي السياسة عقب مخاوف بشأن التشتت والتركيز وتعلم الطلاب، رغم أن الأبحاث التي تربط مباشرة بين استخدام الشاشات والأداء لا تزال محدودة.
كانت «ثورة التعليم الرقمي» التي أطلقتها حكومة راد عام 2008 تهدف إلى توفير حاسوب محمول لكل طالب في المدارس الثانوية الأسترالية بحلول عام 2011. وقالت البروفيسورة تيريز كين من جامعة لا تروب إن المدارس افتقرت إلى الهياكل والدعم الضروريين خلال التنفيذ، مع محدودية التعليم الرقمي الصريح وعدم كفاية تأهيل المعلمين. وأضافت أن الأجهزة أصبحت غالبًا بديلًا عن القلم والورق بدلًا من أدوات تُستخدم لتحقيق أهداف تعليمية واضحة.
وجدت دراسة دولية عام 2022 شملت طلابًا في سن الخامسة عشرة أن واحدًا من كل ثلاثة طلاب في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قالوا إن الأجهزة الرقمية تشتت انتباههم في معظم أو كل دروس الرياضيات، فيما أفاد نحو واحد من كل أربعة بأن أجهزة الطلاب الآخرين تشتت انتباههم. ووجدت الدراسة أيضًا أن للتعلم الرقمي دورًا يمكن أن يؤديه، تبعًا لكيفية استخدام التكنولوجيا.
تعتمد بعض المدارس نهجًا أكثر تقييدًا. فقد أنهت كلية كاسلماين الثانوية هذا العام سياستها الطويلة لبرنامج «أحضر جهازك الخاص» لطلاب الصف السابع، واستبدلت الأجهزة الشخصية بمجموعات مدرسية لا تُستخدم إلا لتحقيق نتائج تعليمية محددة ولا تُؤخذ إلى المنزل. وقال المدير جاستن هيرد إن 98% من أولياء الأمور أيدوا التغيير، بينما أفاد الموظفون بتحسن التفاعلات الاجتماعية. أما مدرسة سيدني غرامر، التي لم تطبق قط برنامج «أحضر جهازك الخاص»، فلا تستخدم عمومًا أي أجهزة في الفصل الدراسي المعتاد خلال يوم دراسي عادي.



