النسخة الإنجليزية: Tasma Walton Shapes Stories in Western Australia
وفقاً لـThe Guardian، تعمل الممثلة والكاتبة تاسما والتون على «بيلي سيسترز بي آي»، وهو مسلسل درامي بوليسي من ست حلقات لصالح هيئة الإذاعة الأسترالية، تدور أحداثه في فريمانتل. ويُعد المشروع أول أعمالها التي تجري أحداثها بالكامل في أستراليا الغربية، حيث عادت في عام 2021 بعد أن أمضت ما يقارب ثلاثة عقود في سيدني.
كانت والتون في أستراليا الغربية لتصوير «ميستري رود» عندما ضرب كوفيد، فيما كان عمل زوجها روف ماكمانوس في العروض الكوميدية الحية قد اختفى إلى حد كبير. ومع وجود عائلتيهما في الولاية، استقر الزوجان في ضاحية ساحلية في بيرث. وقالت والتون إن بيرث وفّرت حياة يومية أكثر هدوءاً من سيدني.
يركز «بيلي سيسترز بي آي» على مارلي وماي، وهما شقيقتان من السكان الأصليين تعملان كمحققتين خاصتين. وقالت والتون، المعروفة بأداء دور الشرطية ديردري «داش» ماكينلي في «بلو هيلرز»، إن الدراما الجديدة تركز على المرأتين وتاريخهما المشترك واحتكاكاتهما بقدر تركيزها على القضايا التي تحققان فيها. وقد وضعت عمداً امرأتين سوداويين في منتصف العمر في صدارة العمل، مشيرة إلى أن أدوار التمثيل النسائية لا تزال تميل إلى الأعمار الأصغر.
استلهمت والتون، وهي واحدة من أربع شقيقات، قرب الأخوات وتنافسهن و«المضايقات» المتراكمة منذ زمن طويل في كتابة المسلسل. كما تدرس احتمال أدائها دور إحدى الشقيقتين، لكنها قالت إن الإنتاج لم يصل إلى تلك المرحلة مع بدء التحضيرات لاختيار الممثلين.
ألهمها تاريخ عائلتها روايتها التاريخية الصادرة عام 2025، «آي آم نانيرتغاروك»، التي تتخيل حياة إحدى جداتها من شعب بونورونغ، اختطفها صيادو الفقمات وبيعت في الأسر وفُصلت عن عائلتها. وقالت والتون إن العائلة ورثت رواية أكثر رومانسية، لكن بحثها في تلك الفترة والعنف ضد نساء السكان الأصليين جعلا تلك الرواية أقل احتمالاً. ووصفت البحث وكتابة الكتاب بأنهما كانا مرهقين عاطفياً.
وقالت والتون إن صلتها في طفولتها بإرث بونورونغ كانت مفهومة، لكنها لم تُناقش صراحة. وربطت ذلك الصمت بتاريخ أطفال السكان الأصليين في أستراليا الغربية، حيث كان مفوض رعاية السكان الأصليين وصيّهم القانوني حتى عام 1963. وبالنسبة إلى والتون، تظل فرصة ابتكار أعمالها الخاصة متجذرة في قدرة السرد القصصي على فتح عوالم جديدة أمام الجمهور.



