النسخة الإنجليزية: UK Sees Surge in Modern Slavery Cases Due to Economic Strain
أبلغ المفوض المستقل لمكافحة العبودية (IASC) عن مستويات مقلقة من العبودية الحديثة في المملكة المتحدة، منسوبًا الزيادة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والتقدم في التكنولوجيا. في عام 2025، تم إحالة أكثر من 23,000 ضحية محتملة إلى مجموعة المراقبة، مما يمثل زيادة بنسبة 22% عن العام السابق وأعلى عدد تم تسجيله على الإطلاق. وفقًا لـ BBC News، يبرز التقرير أن الاتجار بالبشر، والعمل القسري، والاستغلال الجنسي أصبحت من الصعب تحديدها بشكل متزايد دون اتخاذ إجراءات فورية ضد الشبكات الإجرامية.
يكشف التقرير أن أكثر من خُمس الضحايا المحتملين في عام 2025 كانوا من المملكة المتحدة، مما يجعلهم أكبر مجموعة. شكل المواطنون الإريتريون 13%، بينما مثل المواطنون الفيتناميون 9%. تأتي هذه البيانات بعد أكثر من 10 سنوات من سن قانون العبودية الحديثة، الذي يهدف إلى توحيد قوانين مكافحة الاستغلال وتعزيز حماية الضحايا.
أكدت إلينور ليونز، التي تم تعيينها كمفوضة IASC في أكتوبر 2023، على الحاجة الملحة لاستجابة أقوى لهذه الأزمة المتزايدة. وحذرت من أن أشد أشكال الاستغلال تتزايد في المملكة المتحدة وتتطور أسرع من أن تتمكن التدابير الحالية من التعامل معها. دعت ليونز الحكومة إلى تنفيذ تغييرات، بما في ذلك تمويل وحدات شرطة مخصصة وفرض عقوبات على الشركات التي تنتهك لوائح مكافحة الاستغلال.
يربط التقرير أيضًا زيادة حالات العبودية الحديثة بالصراعات العالمية والنزوح الذي يجعل الفئات الضعيفة أهدافًا أسهل للمتاجرين. علاوة على ذلك، يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية تسهل تجنيد الضحايا والسيطرة عليهم على نطاق واسع. شددت ليونز على أهمية اتخاذ إجراءات فورية، قائلة: “خلف هذه الأرقام يوجد أشخاص حقيقيون يتعرضون للإيذاء بطرق يصعب على معظمنا تخيلها.”
وحد قانون العبودية الحديثة لعام 2015 مختلف الجرائم المتعلقة بالاستغلال وأسس مسؤوليات وسلطات جديدة لحماية الضحايا ومقاضاة الجناة. كما قدم دفاعًا للضحايا من العبودية والاتجار الذين تم إجبارهم على خرق القانون.
