النسخة الإنجليزية: Ebola Outbreak in DR Congo Raises Alarms as WHO Chief Visits
وفقًا لـ BBC News,
تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية (جمهورية الكونغو الديمقراطية) تفشيًا مقلقًا للإيبولا، وفقًا لمنظمة أطباء بلا حدود (MSF)، التي أفادت بزيادة سريعة في الحالات المشتبه بها. وأشار نائب مدير منظمة أطباء بلا حدود، الدكتور آلان غونزاليس، إلى أن التفشي الحالي سجل المزيد من الحالات في فترة زمنية أقصر من أي حوادث سابقة. وقد جذبت هذه الحالة انتباه منظمة الصحة العالمية (WHO)، حيث زار رئيسها، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المنطقة الأكثر تضررًا في مقاطعة إيتوري لتقييم جهود الاستجابة.
حتى الآن، هناك أكثر من 1,000 حالة مشتبه بها للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل 246 حالة وفاة على الأقل. في أوغندا المجاورة، تم تسجيل تسع حالات مؤكدة وحالة وفاة واحدة. وأكدت منظمة أطباء بلا حدود على ضرورة الوضع، مشيرة إلى أنه يتم الإبلاغ عن حالات مشتبه بها جديدة يوميًا، بينما لا تزال مئات العينات غير مختبرة. وأبرز غونزاليس التأخيرات الكبيرة في جهود الاحتواء بسبب إغلاق الحدود والمطارات، مما زاد من تفاقم الوضع بسبب الصراع المستمر في المنطقة.
خلال زيارته، حث الدكتور تيدروس المجتمعات المحلية على اتخاذ دور نشط في مكافحة المرض. وأقر بأهمية الثقافة في تكريم الموتى لكنه حذر من الممارسات التي قد تسهل انتشار الفيروس. يتم تنفيذ تدابير الصحة العامة في بونيا، حيث تم إنشاء محطات لغسل اليدين وتوزيع نصائح صحية باللغات المحلية والفرنسية.
كما زار الدكتور تيدروس مختبر المعهد الوطني للبحوث البيولوجية، الذي حسّن من قدراته في الاختبار، حيث يقدم النتائج في غضون 24 ساعة. تهدف هذه الخطوة إلى تسريع تحديد الإصابات وبدء العلاج، ومعالجة التأخيرات السابقة الناتجة عن أوقات النقل الطويلة إلى العاصمة، كينشاسا. يشمل التفشي الحالي سلالة نادرة من الإيبولا تعرف باسم بونديبوغيو، والتي تفتقر إلى لقاح مثبت ولها معدل وفيات يقارب الثلث بين المصابين.
في تطور ذي صلة، يقوم المسؤولون الصحيون في البرازيل بالتحقيق في حالة مشتبه بها للإيبولا تتعلق برجل عاد مؤخرًا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يبرز إمكانية أن يكون للتفشي آثار دولية.
