تسمية تايلور في تحقيق هيئة مكافحة الفساد في نيو ساوث ويلز بشأن «الإصلاحيين»
Taylor Named in NSW Icac Reformers Inquiry
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Taylor Named in NSW Icac Reformers Inquiry

وفقاً لـThe Guardian، ورد اسم زعيم الحزب الليبرالي الفيدرالي أنغوس تايلور باعتباره متبرعاً محتملاً لمجموعة ليبرالية محافظة في نيو ساوث ويلز تُعرف باسم «الإصلاحيين»، خلال جلسة استماع لهيئة مستقلة لمكافحة الفساد. ولا يواجه تايلور اتهاماً بارتكاب أي مخالفات، وكان في روكهامبتون وقت انعقاد الجلسة.

وتندرج الجلسة ضمن عملية «روزني»، التي تبحث في انتهاكات مزعومة لقانون تمويل الانتخابات في نيو ساوث ويلز، تتعلق بأشخاص مرتبطين بالحزب الليبرالي في الولاية. وسعت مجموعة «الإصلاحيين»، وهي تيار فرعي من الجناح اليميني للحزب، إلى استقطاب أعضاء محافظين والسيطرة على الفروع.

وجاء في رسالة جماعية مؤرخة في مارس/آذار 2021 ومنسوبة إلى دالاس ماكينيرني أنه كان يعتزم طلب 10,000 دولار من تايلور. وعُرض على ديلان وايتلو، الموظف البرلماني السابق للحزب الليبرالي في نيو ساوث ويلز، رسالة يُزعم أنه كتب فيها أن ماكينيرني تلقى التزاماً من تايلور بدفع 15,000 دولار وتبرعاً شهرياً قدره 3,000 دولار. وقال وايتلو إنه لا يتذكر إرسال الرسالة أو أن تايلور قدم مساهمة.

وقال متحدث باسم تايلور إن الزعيم ليس طرفاً في المسائل المعروضة أمام الهيئة ولم يُتواصل معه بشأنها. وأضاف البيان أن التبرعات وأنشطة جمع التبرعات أُفصح عنها وفقاً للقواعد، وأنها مسائل تخص الحزب. ولا يظهر اسم تايلور كمتبرع في سجل الإفصاحات في نيو ساوث ويلز للأعوام 2020-21 أو 2021-22 أو 2022-23.

كما يبحث التحقيق تبرعات مزعومة تتعلق بالمطور الهارب جان نصيف، وصاحب الفنادق السابق مايكل أوهارا، ومنظمة المدارس الكاثوليكية في نيو ساوث ويلز. واستمعت الجلسة إلى أدلة تفيد بأن موظفين في منظمة المدارس الكاثوليكية في نيو ساوث ويلز، بمن فيهم وايتلو، أدوا أعمالاً لصالح «الإصلاحيين». وتنحى ماكينيرني عن منصبه كرئيس تنفيذي، ومن المتوقع أن يدلي بشهادته لاحقاً في التحقيق.

التاريخ

المزيد من
المقالات