الميزانية تواجه اختبار الوعود والقيود الاقتصادية
Budget Faces Tests on Promises and Economic Constraints
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Budget Faces Tests on Promises and Economic Constraints

وفقاً لما ذكرته BBC News، ستتشكّل ميزانية الحكومة بفعل التوتر بين طموحاتها والضغوط، بما في ذلك ارتفاع الضرائب والدين الوطني وفواتير الطاقة المتزايدة والتضخم الأعلى من المتوقع.

قال وزير الخزانة جون هيلي الشهر الماضي إن «الأموال التي كانت لدى حزب العمال الجديد في التسعينيات لم تعد موجودة الآن ببساطة… بريطانيا تواجه ظروفاً أصعب الآن». ووصف رئيس الوزراء آندي برنهام، قبيل توليه المنصب، التغيير الذي تسعى إليه الحكومة بأنه «أهم لحظة تغيير في سياستنا منذ 40 عاماً».

وقالت هيلين ميلر، مديرة معهد الدراسات المالية، إن لدى الحكومة «طموحات تبدو كبيرة» في وقت تواجه فيه «قائمة طويلة من القيود». ومع ذلك، يجادل الوزراء بأن بوسعهم التحرك، إذ يُتوقع أن يتركز الاهتمام على مساعدات مستهدفة لتكاليف المعيشة، ولا سيما للفئات الأكثر هشاشة. وتستعد البنوك لاحتمال فرض رسم أو ضريبة إضافية قد تموّل هذا الدعم.

ومن المتوقع أيضاً أن تشمل الميزانية مزيداً من الإنفاق الدفاعي، رغم أن خطط إنفاق 3% من الدخل القومي على الأمن بحلول عام 2030 لن تُعرض قبل مراجعة الإنفاق في العام المقبل. وسيكون نقل الصلاحيات إلى الأقاليم عنصراً محورياً آخر، إذ وعد هيلي بـ«نقل جذري فعلاً للسلطات والموارد إلى القادة المحليين».

وسيستند وزير الخزانة إلى نمو وإنتاجية أقوى من التوقعات، فضلاً عن انخفاض البطالة. لكن مؤسسة ريزولوشن قالت إن الصراع في الشرق الأوسط دفع أسعار الطاقة وأسعار الفائدة إلى الارتفاع مجدداً. ومع التعهدات بعدم رفع ضريبة الدخل أو التأمين الوطني أو ضريبة القيمة المضافة، يُتوقع أن تكون الميزانية أصغر حجماً من الأحداث المالية الأخيرة، ما يترك نقاشاً حول ما إذا كانت قادرة على الوفاء بوعود الحكومة.

التاريخ

المزيد من
المقالات