النسخة الإنجليزية: US Conducts Strikes on Iranian Missile Sites and Boats
بدأت الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة في جنوب إيران، مستهدفة مواقع الصواريخ والزوارق التي تحاول زرع الألغام. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الإجراءات اتخذت في “الدفاع عن النفس” لحماية القوات الأمريكية من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية.
وفقًا لـ BBC News، أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الكابتن تيم هوكينز أن الجيش الأمريكي ملتزم بحماية قواته مع ممارسة ضبط النفس خلال وقف إطلاق النار المستمر بين الدولتين.
لم تصدر إيران بعد ردًا رسميًا على الضربات. ومع ذلك، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه على الرغم من تحقيق بعض التقدم في المفاوضات لإنهاء النزاع، إلا أن الصفقة ليست وشيكة. تبقى تداعيات الضربات الأخيرة على اتفاقيات السلام المحتملة غير مؤكدة.
بعد الضربات، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن الصفقة لا تزال قابلة للتحقيق، مشددًا على المناقشات الجارية بين المسؤولين الإيرانيين ورئيس وزراء قطر. وأشار روبيو إلى تعقيد المفاوضات، التي تتضمن لغة محددة في الاتفاقيات المقترحة. وأعاد التأكيد على رغبة الرئيس دونالد ترامب في إبرام صفقة جيدة.
وقعت الضربات بالقرب من بندر عباس، وهي مدينة إيرانية ساحلية مهمة وموطن لقاعدة بحرية إيرانية تقع على مضيق هرمز. أفادت التقارير المحلية بسماع انفجارات في المنطقة، مما دفع المسؤولين الإيرانيين إلى إجراء تحقيقات. كانت الاشتباكات السابقة بين القوات البحرية الإيرانية والأمريكية قد زادت من التوترات في المنطقة، لكن ترامب كان قد أصر سابقًا على أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا. وتفيد التقارير أن المفاوضات الجارية تتضمن مناقشات حول تمديد وقف إطلاق النار ومعالجة البرنامج النووي الإيراني، على الرغم من أن القضايا الخلافية لا تزال دون حل.



