النسخة الإنجليزية: Korean Adoptee Overturns Adoption as Inquiry into Practices Begins
نجحت امرأة أسترالية ولدت في كوريا في إلغاء تبنيها بعد تحقيق اتحادي في ممارسات التبني في البلاد. المرأة التي لم يُذكر اسمها، والتي عانت من طفولة مؤلمة مليئة بالإساءة، دعت إلى تغييرات كبيرة في قوانين التبني في أستراليا.
وفقًا لـ ABC News، حصلت المرأة، التي يُشار إليها باسم روز ماري سميث*، على حق إلغاء تبنيها بعد أن اعترف المحكمة العليا بالإساءة الجسدية والجنسيّة التي تعرضت لها على يد والديها بالتبني.
عبّرت روز ماري، التي هي جزء من مجتمع يضم 3600 متبنى كوري في أستراليا، عن قلقها من إدراج مسيئيها كوالديها القانونيين. وأبرزت العملية المرهقة لإلغاء تبنيها، والتي وصفتها بأنها “قاسية”. وجدت المحكمة أنها قدمت “أدلة واضحة ومقنعة” على مزاعمها، مما مكنها من تلبية المعايير الصارمة المطلوبة لإلغاء التبني في أستراليا.
في ضوء قضيتها، بدأت الحكومة الأسترالية تحقيقًا داخليًا لمدة ستة أشهر في برنامج التبني، مع التركيز بشكل خاص على الممارسات المتعلقة بجمعية الرفاه الاجتماعي الشرقية، الوكالة المسؤولة عن العديد من عمليات التبني الكورية. يأتي هذا التحقيق بعد تحقيق كوري جنوبي كشف عن عيوب خطيرة في عمليات الموافقة والفحص للآباء بالتبني.
اعترفت وزيرة الخدمات الاجتماعية تانيا بليبرسيك بـ “المخالفات” في عملية التبني الكورية وأكدت على ضرورة التحقيق لتحديد ما كان معروفًا على المستوى الأسترالي. يهدف التحقيق إلى كشف الظروف المحيطة بالتبني من 1964 إلى 1999 وسيتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة المجتمعات والعدالة في نيو ساوث ويلز، التي أشرفت على معظم هذه التبني.

