النسخة الإنجليزية: Explosions Shake Damascus; Authorities Detain ISIL-linked Cell
شهدت دمشق ثلاث انفجارات خلال أسبوع، بما في ذلك انفجار في 2 يوليو بمقهى قرب قصر العدل أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل، وانفجاران في 7 يوليو، أحدهما قرب فندق فور سيزونز أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 36 آخرين.
وبحسب Al Jazeera، قال مسؤولون سوريون إنهم اعتقلوا خلية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية يُعتقد أنها مسؤولة عن انفجار 7 يوليو. «الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت الآن في حوزتنا»، غرد وزير الداخلية أنس خطاب على إكس، الذي كان يُعرف سابقًا بتويتر. ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها علنًا عن الهجمات.
وصف السكان وأصحاب المحال التجارية أضرارًا واضطرابات قرب مواقع الانفجارات لكنهم قالوا إن الحياة اليومية استمرت إلى حد كبير. في المقهى قرب قصر العدل أشار المالك محمد الذهبي إلى فوهة صغيرة في الأرض حيث وقع انفجار 2 يوليو وقال: «هنا وقع الانفجار». أغلق المقهى منذ الهجوم وقال إنه يأمل إعادة فتحه بعد الانتهاء من الإصلاحات. كان جذع شجرة محترقًا وحطام مرئيًا قرب مبنى وزارة السياحة ومواقع فور سيزونز، وقال شرطي في أحد المواقع إنه عثر على قطعة معدنية كانت جزءًا من حاوية قمامة استُخدمت لإخفاء الجهاز.
وحذر محللون من أن الهجمات تُظهر التحديات الأمنية المستمرة رغم أن السلطات أوقفت مشتبهين وأحبطت مخططات. وقال نڤار سابان، باحث في الشؤون الأمنية والعسكرية في المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، إن الضربات بدت موجهة لزعزعة شعور الناس بالأمن أكثر من كونها عرضًا لقدرة تشغيلية واسعة. وقالت نانار حواش، كبيرة المحللين بشأن سوريا في مجموعة الأزمات الدولية، إن الحوادث «لا تمحو التقدم المحقق في دمشق، لكنها تُظهر مدى اشتراط هذا التقدم». وأشار التقرير إلى أن قوات الأمن السورية اعتقلت عشرات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وأحبطت مخططات اغتيال منذ سقوط نظام الأسد.
رغم الأضرار المرئية والقلق بشأن السلامة قرب المباني الحكومية والمحاكم، استمر سير السيارات وحركة المشاة حول مواقع الانفجارات. وصفت التقارير محاكمات بارزة تجري في المدينة، بما في ذلك قضايا تتعلق بعاطف نجيب ووسيم الأسد ومفتي الجمهورية السابق أحمد بدرالدين حسون، ما يضيف سياقًا لسبب تأجيج الهجمات قرب المحاكم والمؤسسات الحكومية للقلق العام. وقال السكان المحليون إنهم استمروا في روتينهم اليومي إلى حد كبير لأنهم لم يكن لديهم بديل واقعي.

