النسخة الإنجليزية: Researcher Challenges Midlife Crisis Narrative, Highlights Opportunities
مارجي لاشمان، عالمة نفس تنموية على مدار الحياة، تدرس ما يحدث بين سن 40 و60 لأكثر من 30 عامًا. وفقًا لـ The Guardian، تجادل بأن مفهوم أزمة منتصف العمر مبالغ فيه، وتقدم بدلاً من ذلك منتصف العمر كوقت للفرص.
لاشمان، التي هي أستاذة في علم النفس وتدير مختبر العمر في جامعة برانديز في ماساتشوستس، تؤكد أن منتصف العمر لا يجب أن يكون مرادفًا للتعاسة أو التغييرات الدرامية في الحياة. تشير أبحاثها، التي هي جزء من دراسة منتصف العمر في الولايات المتحدة، إلى أن العديد من الأفراد يختبرون الاستقرار وحتى زيادة الرضا خلال هذه السنوات.
في كتابها الجديد، “الوقت الذهبي: رؤية جديدة لمنتصف العمر”، تسعى لاشمان إلى تغيير السرد المحيط بالشيخوخة. تلاحظ أن الأفراد الذين لديهم نظرة إيجابية تجاه الشيخوخة يميلون إلى الاستمتاع بصحة ورفاهية أفضل. تتحدى نتائجها الصورة النمطية لمنتصف العمر كأزمة، كاشفة أن العديد من الأشخاص في هذه الفئة العمرية يشاركون بنشاط في الحياة ويدعمون الأجيال الأكبر والأصغر.
تشير لاشمان أيضًا إلى أن التصورات السلبية عن منتصف العمر غالبًا ما تنبع من التغيرات الجسدية والتوقعات الاجتماعية. يشعر العديد من الأفراد بالضغط عند وصولهم إلى هذه المرحلة، لكنها تشجع على إعادة تقييم هذه المشاعر. بدلاً من رؤية منتصف العمر كمرحلة تراجع، تقترح أنه يمكن أن يكون وقتًا للنمو الشخصي والتأمل، مما يسمح للأفراد بإجراء تعديلات تمكينية في حياتهم.

