النسخة الإنجليزية: Baz Luhrmann Unveils New Elvis Documentary Highlighting Untold Stories
أصدر باز لورمان وثائقيًا جديدًا بعنوان “ملحمة: إلفيس بريسلي في الحفل”، يعرض لقطات غير مرئية وصوتيات لم تُسمع من قبل لملك الروك أند رول. هذا الفيلم يُعتبر تكملة لفيلم لورمان الناجح “إلفيس”، حيث يقدم للجمهور لمحة فريدة عن حياة وأداء إلفيس بريسلي.
في ربيع عام 1972، كانت هناك طاقم تصوير يتبع إلفيس بريسلي في كل مكان يذهب إليه لالتقاط لحظة محورية في مسيرته – جولته الأولى منذ ما يقرب من عقد من الزمان. أشار جيري شيلينغ، أحد المقربين من إلفيس، إلى أن مقابلة كانت مخصصة للتصوير لم تتحقق. ومع ذلك، تمكنوا من تسجيل حوالي 40 دقيقة من المحادثة الصريحة مع إلفيس، والتي ظلت مخفية إلى حد كبير بسبب مخاوف مديره، العقيد توم باركر. وفقًا لـ The Guardian، تم تضمين أجزاء كبيرة من هذه الصوتيات الآن في فيلم لورمان الجديد، مما يسمح لإلفيس بسرد قصته الخاصة.
يصف لورمان الفيلم بأنه “قصيدة حلمية عن إلفيس”، حيث يدمج اللقطات المكتشفة مع الصوتيات لخلق تجربة مشاهدة فريدة. يستخدم الوثائقي أسلوبًا هلوسيًا، يذكرنا بأعمال لورمان السابقة، ويهدف إلى إعادة ابتكار النوع الموسيقي للجمهور المعاصر. وقد جعلت الأبحاث الأرشيفية المكثفة هذا النهج الابتكاري ممكنًا، حيث كشفت عن 59 ساعة من الأفلام السلبية التي لم تُرَ من قبل من وارنر بروس.
لا يسلط الفيلم الضوء فقط على العروض الديناميكية لإلفيس، بل أيضًا على تفاعلاته مع الموسيقيين والجمهور. يتم التأكيد على قدرة إلفيس على التفاعل مع فرقته وتكييف الأغاني في الوقت الحقيقي، مما يُظهر موهبته كفنان ومنتج. يتضمن الوثائقي نسخًا حيوية من أغاني مثل “بولك سالاد آني” و”برننج لوف”، بالإضافة إلى أرقام غوسبل تكشف عن نطاقه الصوتي.
كما يقارن وثائقي لورمان بين التصور العام لإلفيس خلال سنواته الأخيرة والحيوية التي تم التقاطها في لقطات السبعينيات. يتحدى الفيلم فكرة إلفيس ككاريكاتير من خلال تقديمه في ضوء أكثر أصالة، مما يُظهر إبداعه وارتباطه بموسيقاه وجمهوره. “ملحمة: إلفيس بريسلي في الحفل” مُعد لتقديم منظور جديد للمشاهدين عن الفنان الأسطوري، مع التركيز على الرجل وراء الصورة الأيقونية.



