النسخة الإنجليزية: Unapproved Peptides Sold Through Social Media and Mail
وفقاً لـإيه بي سي نيوز، يجري الإعلان عن ببتيدات غير خاضعة للتنظيم وتجريبية لم تُعتمد للاستخدام في أستراليا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإرسالها بالبريد، رغم التحذيرات من آثار صحية قد تكون خطيرة.
نسّقت هيئة الإذاعة الأسترالية شراء قارورة ومحقنة من تاجر استخدم «فيسبوك ماركت بليس» باسم مستعار. وعرض البائعون مواد تشمل ميلونوتان II، وهو ببتيد للتسمير، وريتراتروتايد، وهو دواء تجريبي لإنقاص الوزن مرتبط بفشل الكبد. كما روّجت الإعلانات للمنتجات على أنها «مواد كيميائية للبحث» أو غير مخصصة للاستخدام البشري، لكن إدارة السلع العلاجية قالت إن هذه التنصلات لا تجعل توريدها قانونياً.
الببتيدات سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية تشارك في وظائف تشمل المناعة والوزن والشيخوخة والهرمونات. وبينما تُعتمد بعض الأدوية الببتيدية، بما فيها الإنسولين وبعض علاجات GLP-1، عند وصفها طبياً، فإن المنتجات غير المعتمدة وغير المدرجة في السجل الأسترالي للسلع العلاجية لم تُقيّمها إدارة السلع العلاجية من حيث السلامة أو الجودة أو الفاعلية. وحذرت الجهة التنظيمية من أن الببتيدات غير المعتمدة قد تسبب تلف الكبد وتفاعلات تحسسية شديدة والتهاباً.
أظهر فحص عينات شملت ريتراتروتايد وPBC-157 وTB-500 وGHKCu أن أياً منها لم يحتوِ على الجرعة المذكورة على ملصقه. وقال الباحث في جامعة كوينزلاند الدكتور تيموثي بياتكوفسكي إن إحدى عينات TB-500 لم تحتوِ على شيء، فيما تراوحت النتائج الأخرى بين نحو 40 في المائة و190 في المائة من الادعاءات المدرجة على الملصقات. وكانت نتيجة 190 في المائة لقارورة ريتراتروتايد. وسجلت فيكتوريا ست حالات إصابة كبدية حادة لدى أشخاص يستخدمون الدواء غير المعتمد حتى الآن هذا العام.
قال بريد أستراليا إن إرسال المواد غير المشروعة محظور، وإنه يعمل مع أجهزة إنفاذ القانون وقوة الحدود الأسترالية في عمليات الكشف. وقالت ميتا إنها أزالت إعلانات الببتيدات على «ماركت بليس» التي خالفت سياساتها، رغم أن بحثاً آخر بعد أسبوع أظهر نتائج مماثلة. وفي أبريل 2026، أسفرت عملية مشتركة شاركت فيها إدارة السلع العلاجية وقوة الحدود الأسترالية وشرطة فيكتوريا عن ثلاثة اعتقالات وضبط منتجات بقيمة مليوني دولار.



