النسخة الإنجليزية: Tupac Shakur Murder Trial Opens in Las Vegas
وفقاً لـThe Guardian، بدأت يوم الاثنين في قاعة محكمة بمدينة لاس فيغاس محاكمة دوان «كيفي دي» ديفيس بتهمة تدبير مقتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996. ويزعم الادعاء أن ديفيس كان «القائد الميداني وفي موقع الحدث لجهد قتل توباك» بعد أن اعتدى مرافِقو شاكور على ابن شقيق ديفيس، أورلاندو «بيبي لاين» أندرسون. وقد دفع ديفيس ببراءته.
وقال بينو بالال، كبير نواب المدعي العام في المنطقة، للمحلفين إن ديفيس لم يطلق النار، لكنه خطط لإطلاق النار انتقاماً لضرب ابن شقيقه. وعرض بالال صورة مرتبطة بمباراة مايك تايسون وبروس سيلدون المؤرخة في 7 سبتمبر 1996، إلى جانب مقطع فيديو لمرافقي شاكور وهم يضربون أندرسون. كما شغّل الادعاء مقاطع صوتية ومرئية يتحدث فيها ديفيس عن دوره المزعوم وغضبه من الاعتداء.
وقالت السلطات إن ديفيس، البالغ 63 عاماً، هو الشاهد الحي الوحيد من السيارة التي أطلقت النار على شاكور، وإنه أقر بدور في إطلاق النار في مذكرات صدرت عام 2019. وكان محاموه قد سعوا إلى استبعاد الكتاب، مجادلين بأن ديفيس ومؤلفه المشارك بالغَا في الادعاءات لوضعه زوراً في قلب الأحداث لتحقيق مكاسب شخصية، لكن القاضي رفض الطلب. وقال محامي الدفاع مايكل سانفت إن المحققين لا يزال لديهم القليل من الأدلة بعد 30 عاماً، متسائلاً عما إذا كانت رواية الادعاء «حقيقة أم خيالاً».
وشهد غاري ديل، وهو ضابط سابق في لاس فيغاس، بأنه أوقف شاكور وماريون «سوج» نايت قبل إطلاق النار لأن سيارتهما لم تكن تحمل لوحة ترخيص خلفية، واصفاً اللقاء بأنه ودي. ورافق ديل شاكور لاحقاً في سيارة الإسعاف، وقال إن مغني الراب رفض تحديد هوية مهاجميه. وقالت الشاهدة إنغريد ستوكس إنها سمعت طلقات نارية أثناء تنقلها قرب سيارة شاكور، لكنها لم ترَ من كان في السيارة التي أطلقت النار. واختيرت هيئة محلفين مؤلفة من ستة رجال و10 نساء الأسبوع الماضي لمحاكمة يُتوقع أن تستمر نحو شهر.



