النسخة الإنجليزية: AFP data highlights evolving youth radicalisation risks
وفقاً لما ذكرته ABC News، عرضت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية كريسي باريت تحليلاً داخلياً لـ55 حالة تطرف بين الشباب شملت أطفالاً تراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً، محذرة من أن الفتيان المراهقين يجري استقطابهم للتطرف عبر الإنترنت. وكان جميع الأفراد في هذه المجموعة من الذكور، وقد تطرفوا كلياً أو جزئياً عبر الإنترنت.
وكانت الجهادية العنيفة أكثر منظومات المعتقدات انتشاراً في الحالات، تلتها الأيديولوجيات المناهضة للسلطة وتفوق العرق الأبيض. وقالت باريت إن مزيداً من الشباب باتوا يُظهرون أيديولوجيات مختلطة أو غير واضحة أو غير متماسكة، وفهماً سطحياً للأيديولوجيات، وسيولة أيديولوجية. وأضافت أنه لا توجد صورة نمطية واحدة للشاب المتطرف، ولا مسار واحد يقود إلى التطرف العنيف.
وتحدى التحليل الافتراضات القائلة إن تطرف الشباب يقتصر على المنازل غير المستقرة. فلم يكن لدى أكثر من ربع أفراد المجموعة قدوة ذكورية مستقرة، وكان نحو الثلث قد شهدوا أو تعرضوا لعنف من مقدمي الرعاية، إلا أن بعض الحالات تضمنت رابطة آمنة مع أحد مقدمي الرعاية أو كليهما. وقالت باريت إن أطفالاً من بيئات أسرية مستقرة مع عوامل هشاشة قليلة يتعرضون أيضاً للتطرف والتلاعب.
ومن بين مؤشرات التحذير المحددة، كان 13 في المئة من الشباب قد أوقفوا عن الدراسة أو طردوا من المدرسة الابتدائية، فيما أُبعد أكثر من ثلثهم من المدرسة الثانوية. وفي ثلاث من كل خمس حالات، تلقى الشباب دعماً أو علاجاً أو تدخلاً لحالة صحية نفسية. وقالت باريت إنها تأمل أن تساعد الدراسة الشرطة وواضعي السياسات على التدخل في وقت أبكر لمنع جنوح الشباب.
وأبلغت باريت أيضاً لجنة تقديرات مجلس الشيوخ بأن الشرطة الفيدرالية الأسترالية تعاملت مع ما يقرب من 800 بلاغ متعلق بالأمن الوقائي يستهدف برلمانيين خلال الأشهر الستة الأولى من العام. وكانت البرلمانيات أكثر عرضة بثلاث مرات من زملائهن الرجال لتلقي تهديدات ذات طابع جنسي أو قائمة على النوع الاجتماعي. وقالت إنها ستثير مسألة أمن السياسيين في اجتماع مقبل مع مفوضي شرطة الولايات والأقاليم، وستطبق تدريباً أكثر اتساقاً للضباط.


