النسخة الإنجليزية: Bella Ramsey Reflects on Childhood Stardom and New Roles
وفقًا لـThe Guardian، تقول بيلا رامزي إنها كثيرًا ما شعرت بأنها «أكبر سنًا وأصغر سنًا في الوقت نفسه» بعدما بدأت التمثيل الاحترافي في سن الحادية عشرة. وظهرت الممثلة غير الثنائية، البالغة 22 عامًا والتي تستخدم ضمائر هم/لهم، للمرة الأولى بدور ليانا مورمونت في «صراع العروش»، ثم أدّت أدوارًا في «أسوأ ساحرة» و«تايم» و«كاثرين التي تُدعى بيردي».
اكتسبت رامزي شهرة دولية بدور إيلي في مسلسل «ذا لاست أوف أس» على HBO، حيث جسّدت يتيمة تنشأ بينها وبين جويل، الذي أدّاه بيدرو باسكال، علاقة تشبه علاقة الأب بابنته. عُرض المسلسل للمرة الأولى عام 2023، وحصلت رامزي على ترشيحات شملت جائزتي إيمي، وجائزتي غولدن غلوب، وجائزتي كريتيكس تشويس، وجائزة أكتور، وجائزة بافتا. وشاهد 32 مليون شخص الحلقة الختامية من الموسم الأول.
وقالت للصحيفة إن العمل منذ سن مبكرة جعل وصفها بالممثلة أو القول إن لديها مسيرة مهنية أمرًا غريبًا. وانضمت رامزي إلى ورشة التلفزيون في نوتنغهام في سن الحادية عشرة، بعد أن أخفقت في البداية في القبول، ووصفت ذلك الرفض الأول بأنه «درس جيد». كما تطلّب عملها المبكر في «أسوأ ساحرة» قضاء 16 أسبوعًا بعيدًا عن المنزل خلال الصيف، والإقامة في غرفة فندق أثناء العمل.
في فيلم «صني دانسر»، تؤدي رامزي دور آيفي، وهي ناجية مراهقة من السرطان تحضر مخيمًا صيفيًا مع شباب آخرين تأثروا بالسرطان. وقالت إنها كانت متوترة في البداية بشأن الاندماج مع طاقم أقرب إلى سنها، لكنها وجدت التجربة محررة. وأضافت رامزي أنها اشتبهت منذ فترة طويلة في أنها متباينة عصبيًا، وتلقت تشخيصًا رسميًا أثناء تصوير الموسم الأول من «ذا لاست أوف أس».


