النسخة الإنجليزية: H5N1 Confirmed in South Australian Common Dolphin
وفقاً لـThe Guardian، ثبتت إصابة دلفين شائع عُثر عليه نافقاً حديثاً قرب غولوا في شبه جزيرة فلوريو بجنوب أستراليا بإنفلونزا الطيور H5N1. ويمثل هذا الاكتشاف ثاني نوع معروف من الثدييات المحلية أُصيب بالفيروس في أستراليا. وأُرسلت عينات من الولاية إلى المركز الأسترالي للتأهب للأمراض لإجراء مزيد من التحاليل.
تأتي الحالة بعد رصد سابق لفيروس H5N1 لدى فقمات الفراء طويلة الأنف في بيتشبورت وجزر بيجز بجنوب أستراليا، وكذلك لدى ثعلب أحمر قرب بورت أديلايد. وصنّف تقييم اتحادي للمخاطر الدلافين الشائعة ضمن الفئات المعرضة لخطر مرتفع من إنفلونزا الطيور، ما يعني أن تراجعاً حاداً في أعدادها قد يحدث في الأماكن التي يستقر فيها الفيروس. وقالت إدارة الصناعات الأولية والمناطق في جنوب أستراليا إن أدلة من الخارج أظهرت أن الدلافين وخنازير البحر يمكن أن تصاب بإنفلونزا الطيور H5.
وفي تسمانيا، تقيّم السلطات العثور على نحو 100 بطريق صغير نافق في ستوكس بوينت عند الطرف الجنوبي لجزيرة كينغ. ووُصفت الوفيات بأنها حدث نفوق جماعي، لكن سببها لم يُحدد. ولم يكن ممكناً فحص الطيور للكشف عن إنفلونزا الطيور H5 بسبب تحللها، فيما ستتواصل مراقبة الموقع.
وستسحب الحكومة الاتحادية أيضاً 24 من أفراد البعثات من محطة الأبحاث في جزيرة ماكواري، الواقعة على بعد نحو 1,500 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من تسمانيا. ولم يُكتشف إنفلونزا الطيور هناك، إلا أن تقييمات الخبراء توقعت احتمالاً مرتفعاً لوقوع حدث نفوق كبير للفقمات خلال موسم التكاثر المقبل. وأشارت الحكومة إلى احتمال التعرض لضغط نفسي طويل الأمد وآثار أخرى في مكان العمل بالنسبة إلى العاملين المقيمين قرب تجمعات كبيرة من فقمات الفيل. وسجلت مسوحات بالطائرات المسيّرة أكثر من 13,000 صغير نافق من فقمات الفيل الجنوبية في جزيرة هيرد خلال عامي 2025 و2026.
وقالت جنوب أستراليا إنها ستبدأ تأكيد حالات إنفلونزا الطيور H5 عبر المختبرات المحلية بعد تحسين إجراءات الفحص لديها. كما أعلنت نيو ساوث ويلز خططاً لتلقيح تجمعات البطاريق الصغيرة البرية في مانلي وجزيرة بارونغوبا مونتاغيو، بينما تلقت مجموعات تجريبية من الطيور الأسيرة، بما فيها البطاريق الصغيرة والببغاوات السوداء، أولى جرعات اللقاح في حديقة حيوان تارونغا.



