النسخة الإنجليزية: Coogee Concrete Cylinders Traced to Shark Towers
وفقًا لما ذكرته ABC News، فإن اثنتي عشرة أسطوانة خرسانية كشفتها الأمواج العاتية على شاطئ كوجي في سيدني في يوليو/تموز 2022 لم تكن بقايا رصيف قديم، كما كان يُعتقد منذ فترة طويلة. ويقول المؤرخ المحلي آشلي كينغستون إن الدعامات كانت جزءًا من أبراج لمراقبة القروش، وبرج يدعم شبكة للقروش عبر النصف الجنوبي من الشاطئ.
أزال مجلس مدينة راندويك الأعمدة في عام 2022 بعدما تحركت في الرمال وأصبحت تشكّل خطرًا على مرتادي الشاطئ. وتُحفظ الأسطوانات، التي ظهرت عقب أحداث مدّ كبيرة، الآن في مستودع تخزين تابع للمجلس. وقال كينغستون، نائب رئيس جمعية راندويك والمنطقة التاريخية، إن الصور الأرشيفية أظهرت أعمدة أسطوانية مطابقة لتلك التي استُعيدت من الشاطئ.
وقال كينغستون إن الرصيف استخدم ركائز لولبية من الحديد الزهر بدلًا من الدعامات الخرسانية. وأضاف أن أول برج لمراقبة القروش كان هيكلًا من الفولاذ المجلفن على قاعدة خرسانية، بُني عام 1922 بعد سلسلة من هجمات القروش في كوجي، شملت مواجهتين مميتتين في ذلك العام. وكان يمكن لحارس إنقاذ أن يشغّل البرج، كما زُوّد بجرس كهربائي للإبلاغ عن مشاهدة القروش.
وشُيّد رصيف لاحقًا للمساعدة في إنشاء شبكة جديدة للقروش، فيما أقيم برج آخر خلف نادي الإنقاذ على الرأس الجنوبي للشاطئ. وفُكك الرصيف بحلول عام 1934 بعد فشله ماليًا، لكن شبكة القروش بقيت وجرى تمديدها. وأُزيل في نهاية المطاف برج آخر للقروش أُقيم على الشاطئ في أربعينيات القرن الماضي، فيما انهارت الشبكة عام 1945 ولم تُستبدل.
وقال كينغستون إن الأبراج لم تمنع كل الحوادث. ففي عام 1925، فقد منقذ مراهق ساقه بسبب قرش أمام أحد الأبراج، بعد أن شوهد الحيوان وكان الجرس يدق. وأضاف أن هذا التاريخ يذكّر بالنقاش الحالي حول الحد من مخاطر القروش، بما في ذلك المراقبة بالطائرات المسيّرة التي تغطي الآن 72 شاطئًا على طول ساحل نيو ساوث ويلز.



