النسخة الإنجليزية: AI Trade Regains Ground After Hedge Fund Unwind
وفقًا لـCnbc، عادت تجارة الذكاء الاصطناعي إلى أرضية أكثر صلابة بعد التصفية القسرية لصندوق «سيتويشنال أويرنس»، وهو صندوق تحوط يديره الباحث السابق في «أوبن إيه آي» ليوبولد أشينبرينر. وكان الصندوق قد استخدم قدرًا كبيرًا من الأموال المقترضة في رهانات صعودية على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شركات تصنيع الرقائق، مع المراهنة ضد شركات برمجيات المؤسسات التي اعتُبرت معرضة لخطر الاضطراب.
وجاءت التصفية عقب يوليو مضطرب، تراجعت خلاله الشركات المرتبطة بالأجهزة وارتفعت أسهم البرمجيات. وقفزت أسهم أشباه الموصلات ومورّدو مراكز البيانات يوم الخميس الماضي مع صعود السوق، فيما توقفت موجة انتعاش البرمجيات. وقالت «سي إن بي سي» إن الانعكاس تجاوز تلك الجلسة، إذ عززت التطورات اللاحقة التوقعات بأن الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يزال نشطًا.
كانت «مايكروسوفت» و«كورنينغ» و«إيتون» و«إنتل» و«أمازون» من بين أبرز الرابحين مؤخرًا في محفظة الصندوق، من إغلاق 29 يوليو حتى يوم الخميس. وأعلنت «مايكروسوفت» رقمًا لافتًا لوحدة الحوسبة السحابية «أزور» التابعة لها، إلى جانب انتشار مفاجئ لمساعد الذكاء الاصطناعي «كوبايلوت». وارتفع سهمها 15.5% يوم الخميس الماضي، وأضاف 11% أخرى حتى إغلاق الخميس، بينما ساعد التدفق النقدي الحر القوي نسبيًا في تخفيف المخاوف بشأن إنفاقها على الذكاء الاصطناعي.
وساهمت «أمازون» أيضًا في تجدد الثقة بعد نمو «أمازون ويب سيرفيسز» بنسبة 37%، متجاوزة التوقعات. ودافع الرئيس التنفيذي آندي جاسي عن استثمارات الشركة المكثفة في الذكاء الاصطناعي، ما ساعد المستثمرين على تقييم العوائد المحتملة من هذا الإنفاق. وأشارت «أمازون» و«ألفابت» و«ميتا بلاتفورمز» و«مايكروسوفت» إلى خطط كبيرة للإنفاق الرأسمالي، بما يعود بالنفع على مورّدين مثل شركات تصنيع الرقائق و«كورنينغ» و«جي إي فيرنوفا» و«إيتون». كما تلقت «إنفيديا» دعمًا بعد أن قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لـ«سبيس إكس»، إن الشركة ستستخدم حصريًا رقائق «إنفيديا» في مراكز بياناتها. واستعاد مزودا الأمن السيبراني «كراود سترايك» و«بالو ألتو نتوركس» الزخم أيضًا مع تزايد المخاوف من مخاطر الهجمات السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي.


