تحقيق حرائق الغابات في فيكتوريا يقدّم 80 توصية
Victorian Bushfire Inquiry Tables 80 Recommendations
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Victorian Bushfire Inquiry Tables 80 Recommendations

وفقاً لـABC News، قدّمت لجنة برلمانية في ولاية فيكتوريا تقريرها بشأن حرائق الغابات المدمرة في صيف 2026، متضمنةً 80 توصية لحكومة الولاية. وبحثت لجنة البيئة والتخطيط التابعة للمجلس التشريعي أسباب الحرائق واستجابة خدمات الطوارئ.

أتت حرائق يناير على نحو 440,000 هكتار في أنحاء فيكتوريا، بما في ذلك أكثر من 130,000 هكتار في حريق لونغوود وأكثر من 120,000 هكتار في حريق والوا. وأكد التقرير فقدان 451 منزلاً و1,110 منشآت خارجية أخرى و45,000 رأس من الماشية. وفي هاركورت، حيث امتد حريق بسرعة عبر البلدة الواقعة في وسط فيكتوريا، دُمّر 74 منزلاً.

تلقى التحقيق 480 مذكرة وعقد جلسات استماع علنية في مختلف أنحاء الولاية. وشملت اختصاصاته استعداد الحكومة والوكالات والمجتمعات المحلية؛ وتمويل رجال الإطفاء ومعداتهم وآلياتهم؛ وقدرة الخدمات والبنية التحتية الحيوية على الصمود؛ والمعلومات المضللة قبل موسم الحرائق. كما راجع تحقيقات وتقارير ولجاناً ملكية سابقة، ونظر في التقدم المحرز بشأن نتائجها.

حددت اللجنة «أوجه قصور منهجية» في إدارة الوقود، واتصالات الطوارئ، والاستجابة لرعاية الحيوانات، وقدرة البنية التحتية على الصمود، ودعم المتطوعين، وتنسيق التعافي، وتعافي المجتمعات المحلية. ووجدت أن أعداد متطوعي هيئة الإطفاء الريفية العاملين انخفضت بنسبة 26 في المئة خلال عقد، وأوصت بإجراء مراجعة خارجية. كما دعا التقرير إلى تسريع استبدال جميع صهاريج مكافحة الحرائق الأمامية ذات المقصورة الأحادية التابعة لهيئة الإطفاء الريفية، مشيراً إلى أن 802 منها لا تزال قيد التشغيل وأن 650 منها مزودة بمقاعد خلفية تعرّض الأفراد للعوامل الجوية.

وأوصى بمراجعة حزم دعم مدفوعات الكوارث وقواعد الأهلية، بعدما وجد أن بعض السكان الذين بقوا للدفاع عن ممتلكاتهم لم يكونوا مؤهلين للحصول على المساعدة الحكومية. وقالت اللجنة إن الوصول إلى المدفوعات معقد ويمثل عبئاً إدارياً، وحثت على توفير مساكن معيارية مؤقتة للأشخاص المتعافين من الحرائق إلى حين إعادة بناء منازلهم. وبينما وجدت أن تطبيق «فيك إيمرجنسي» فعال للغاية، قالت إن عدم اتساق الرسائل ومشكلات سهولة الاستخدام ساهما في حدوث ارتباك. ولدى حكومة فيكتوريا ستة أشهر للرد.

التاريخ

المزيد من
المقالات