النسخة الإنجليزية: Inquest Examines NSW Police Mental Health Support and Staffing Issues
أدى تحقيق جنائي في انتحار شرطي متدرب في شرطة نيو ساوث ويلز إلى طرح تساؤلات هامة بشأن دعم الصحة النفسية ومستويات التوظيف داخل القوة. استمر التحقيق لمدة أربعة أيام، بعد وفاة الضابط بعد فترة وجيزة من تخرجه، واستكشف ما إذا كانت نهايته المأساوية مرتبطة ببيئة عمله.
وفقًا لـ ABC News، ظهرت آراء متباينة خلال الإجراءات. بينما جادلت صديقة الضابط، كيت غويلفويل، بأن وفاته مرتبطة مباشرة بعمله، أعربت والدته عن أنه كان يتحدث بشكل إيجابي عن عمله وزملائه، مما يدل على أنه شعر بالترحيب في هذا الدور.
ترأس التحقيق القاضي كاسي بيرس، الذي استعرض الموارد المتاحة للصحة النفسية للمتدربين الجدد والتحديات التي تطرحها نقص التوظيف في المواقع النائية. كشفت الشهادات أن الضابط الشاب تم تعيينه في محطة بعيدة عن منزله وعائلته، وهو ما لم يفضله. على الرغم من صعوباته، قبل التعيين بسبب الفوائد التي قدمها، بما في ذلك فرصة النقل المستقبلية.
وصف الشهود الضابط بأنه متحمس وقادر، لكن صديقته كشفت عن جانب مختلف، حيث شاركت أنه أظهر علامات الاكتئاب والقلق في الأسابيع التي سبقت وفاته. تضمنت آخر أعمال الضابط تحويل 15,000 دولار إلى حسابها مع ملاحظة اعتذار، مما يبرز صراعاته الداخلية.
كما scrutinized التحقيق قرار تكليف الضابط الشاب بالعمل في نوبات في محطة أخرى تعاني من نقص في التوظيف، مما أثار مخاوف بشأن كفاية الدعم للضباط المتدربين. استجابةً لهذه القضايا، نفذت شرطة نيو ساوث ويلز تغييرات، مثل دمج الأطباء النفسيين في المناطق الشرطية، بهدف تحسين رفاهية الضباط. من المتوقع أن تقدم القاضية بيرس نتائجها في وقت لاحق من هذا العام.

