النسخة الإنجليزية: Trump and Iran’s Negotiator Exchange Warnings During Swiss Talks
أصدر الرئيس دونالد ترامب والمفاوض الرئيسي الإيراني محمد باقر قاليباف تحذيرات لبعضهما البعض خلال الجولة الأولى من المحادثات المباشرة في سويسرا. يأتي هذا التبادل بعد اتفاق أولي يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين الدولتين. وفقًا لـ BBC News، هدد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران إذا فشلت في السيطرة على حزب الله، الذي كان متورطًا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. ورفض قاليباف تهديدات ترامب، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للمواجهة.
يتضمن الاتفاق الذي تم توقيعه الأسبوع الماضي التزامات لإنهاء القتال على جميع الجبهات وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي خلال 60 يومًا. ومع ذلك، أدت التصعيدات الأخيرة بين حزب الله والقوات الإسرائيلية إلى وقوع إصابات كبيرة، مما دفع الولايات المتحدة إلى إعلان وقف إطلاق نار جديد. على الرغم من مزاعم إيران بإغلاق مضيق هرمز، تشير بيانات تتبع الملاحة إلى أن السفن لا تزال تمر عبره.
مع بدء المفاوضات في لوسيرن، كرر ترامب مطالبته لإيران بوقف دعمها لحزب الله، محذرًا من عواقب وخيمة إذا لم تفعل ذلك. ورد قاليباف بالتشكيك في فعالية تهديدات الولايات المتحدة، مؤكدًا قدرة إيران على اتخاذ إجراءات حاسمة. في خضم هذه التطورات، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن العمليات العسكرية في جنوب لبنان ستستمر حسب الضرورة لحماية شمال إسرائيل.
عبر المفاوض الأمريكي الرئيسي نائب الرئيس جي دي فانس عن أن ترامب يهدف إلى “فتح صفحة جديدة” في العلاقات مع إيران، مشروطًا برغبة الأخيرة في التخلي عن جهودها في زعزعة الاستقرار الإقليمي وطموحاتها النووية. يتضمن الاتفاق الأولي أيضًا خطة إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار لإيران ورفع العقوبات الأمريكية، على الرغم من أن القضية النووية لا تزال دون حل.
على الرغم من مزاعم الإغلاق، تظهر بيانات التتبع أن عدة سفن كانت تتنقل عبر مضيق هرمز، مما يشير إلى استمرار النشاط البحري. أسفر النزاع عن آلاف الضحايا، حيث أفادت وزارة الصحة اللبنانية بوقوع أكثر من 4057 حالة وفاة منذ بدء التصعيد، بينما تكبدت القوات الإسرائيلية أيضًا خسائر. تظل الوضعية معقدة حيث تواصل كلا الجانبين الانخراط في المناورات العسكرية والدبلوماسية.


