النسخة الإنجليزية: Trump Raises Global Tariffs to 15% Following Supreme Court Ruling
وفقًا لـ BBC News,
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن زيادة التعريفات العالمية من 10% إلى 15%، بعد حكم المحكمة العليا الذي ألغى ضرائبه السابقة على الواردات. تم مشاركة هذا القرار على منصة Truth Social، حيث انتقد ترامب حكم المحكمة باعتباره “سخيفًا” و”مناهضًا لأمريكا”. ستسمح التعريفات الجديدة، التي هي إجراء مؤقت بموجب القسم 122 من قانون التجارة لعام 1974، بالتعريفات للبقاء سارية لمدة تقارب خمسة أشهر قبل الحاجة إلى موافقة الكونغرس.
حدد قرار المحكمة العليا الذي جاء بأغلبية 6-3 أن ترامب تجاوز سلطته من خلال تنفيذ تعريفات شاملة باستخدام قانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA). لهذا الحكم تداعيات كبيرة على اتفاقيات التجارة التي تم إبرامها سابقًا مع دول مثل المملكة المتحدة وأستراليا، التي تفاوضت على صفقة تعريفات بنسبة 10% مع الولايات المتحدة. لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت التعريفات بنسبة 15% ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 24 فبراير، كما كان مخططًا في البداية لمعدل 10%.
عبر قادة الأعمال عن ردود فعل متباينة تجاه قرار المحكمة العليا وزيادة التعريفات اللاحقة. أعرب درو غرينبلات، وهو مصنع للصلب، عن خيبة أمله، معتبرًا أن الحكم ضار بالعمال الأمريكيين. على العكس، اعتبر جون بوي، وهو مزارع فول الصويا من فرجينيا، أن ذلك انتصار لصناعته. حذرت آلي رينيسون، مستشارة التجارة السابقة في الحكومة البريطانية، من أن الوضع يعقد التجارة أكثر، مما يخلق “نهجًا متقطعًا” للتعريفات.
ستؤثر التعريفات الجديدة على مجموعة واسعة من الواردات، على الرغم من أن بعض المنتجات الأساسية مثل المعادن الحرجة والأدوية ستكون معفاة. تبقى التعريفات الحالية على الصلب والألمنيوم وغيرها من السلع غير متأثرة بحكم المحكمة. أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الدول التي لديها اتفاقيات تجارية سابقة ستكون خاضعة للتعريفات العالمية الجديدة، مما قد يؤدي إلى ظروف غير مواتية للشركات المشاركة في التجارة عبر الأطلسي.
يفتح الحكم أيضًا إمكانية للشركات لطلب استرداد التعريفات التي تم جمعها سابقًا والتي اعتبرت غير قانونية من قبل المحكمة العليا. وقد أبرزت غرفة التجارة الأمريكية أهمية الاستردادات السريعة لمستوردي الأعمال الصغيرة، والتي يمكن أن توفر دفعة اقتصادية كبيرة. في غضون ذلك، لا تزال الأسئلة قائمة بشأن خطة الإدارة لإدارة هذه الاستردادات، حيث يحث المشرعون على وضوح العملية. استفسرت السيناتور ماريا كانتويل عن استراتيجيات التعويض، بينما يحذر بعض الجمهوريين من أن جهود الاسترداد قد تفيد سياسيًا حزبهم في الانتخابات القادمة.


