تصعيد الهجمات الإسرائيلية على المدارس في الضفة الغربية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Israeli Militants Intensify Attacks on Schools in West Bank

تصاعدت هجمات المسلحين الإسرائيليين على المدارس في الضفة الغربية، حيث شهدت حادثة إطلاق النار على Aws al-Naasan البالغ من العمر 14 عامًا ذروة مأساوية في العنف ضد المؤسسات التعليمية. تم إطلاق النار على Aws في رأسه خارج مدرسة مغيّر الثانوية للبنين، حيث كان يدرس في الصف التاسع. وفقًا لـ The Guardian، حدثت الحادثة بينما rushed زملاء Aws إلى جانبه، حاملين جسده الذي أصبح الآن غير قادر على الحركة بعيدًا عن خط النار.

لم يتوقف العنف عند Aws؛ فقد أطلق نفس المسلح، وهو احتياطي يرتدي زيًا عسكريًا جزئيًا، النار أيضًا وقتل جهاد أبو نعيم، الشقيق الأصغر لمعلم اللغة الإنجليزية في المدرسة. لقد ترك هذا الهجوم الوحشي مجتمع مغيّر في حالة من الصدمة، مما دفع إلى تعليق الدروس بينما كان الآباء يزنون مخاطر إرسال أطفالهم إلى المدرسة.

تدهورت الأوضاع في المنطقة، حيث التعليم تحت الحصار في جميع أنحاء فلسطين المحتلة. تشير التقارير إلى أنه في غزة، يقترب أكثر من 600,000 طفل في سن المدرسة من نهاية عامهم الثالث دون تعليم رسمي بسبب العنف المستمر. وقد وثقت الأمم المتحدة وفاة ما لا يقل عن 792 معلمًا و18,639 طالبًا في الهجمات الإسرائيلية، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية للمدارس.

بالإضافة إلى عمليات إطلاق النار، استهدف المستوطنون المدارس بشكل مباشر، حيث قاموا بهدم مدرسة ممولة من بريطانيا وأوروبا في قرية مجاورة بعد ساعات من وفاة Aws. تعتبر هذه الأفعال جزءًا من نمط أوسع من العنف الموجه ضد المنشآت التعليمية الفلسطينية، حيث تشعر المجتمعات بعدم الأمان بشكل متزايد.

يصف السكان المحليون الهجمات المستمرة كجزء من حملة لتهجير العائلات الفلسطينية من منازلها. وقد انتقدت جماعات حقوق الإنسان، مثل بتسيلم، الجيش الإسرائيلي لدوره في هذه الحوادث، مشيرة إلى أن تصرفات كل من الجنود والمستوطنين تسهم في مناخ من الإفلات من العقاب والخوف للطلاب الفلسطينيين وعائلاتهم.

التاريخ

المزيد من
المقالات