النسخة الإنجليزية: Trump Claims Affection for Rising Prices as Inflation Surges
عبّر الرئيس دونالد ترامب عن شعوره غير المعتاد تجاه التضخم، حيث صرح بأنه “يحب التضخم” بعد أن كشف التقرير الأخير لمكتب إحصاءات العمل (BLS) أن الأسعار قد ارتفعت بنسبة 4.2% في مايو مقارنة بالعام السابق. تمثل هذه الزيادة أسرع معدل تضخم خلال ثلاث سنوات، مدفوعة بشكل كبير بارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالصراع المستمر في إيران.
وفقًا لـ BBC News، أكد ترامب أن الأسعار ستنخفض في النهاية “مثل الحجر” بمجرد انتهاء الحرب مع إيران. وأشار إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية قد بدأت بالفعل تؤثر على أسعار النفط قليلاً، مدعيًا أن حل النزاع سيؤدي إلى العودة إلى الأسعار المنخفضة السابقة.
تأتي تصريحات الرئيس في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تضخمًا متزايدًا، حيث تشعر الأسر بالضغط المالي بسبب الحرب في إيران. لقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الآن لثلاثة أشهر متتالية، مما أثار القلق قبل الانتخابات النصفية القادمة. قد تؤدي معدلات التضخم المرتفعة إلى أن تفكر الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة لإدارة الإنفاق.
شهدت تكاليف الطاقة، وخاصة البنزين، زيادات كبيرة، حيث بلغ متوسط سعر جالون البنزين العادي الآن 4.15 دولار، مقارنة بـ 2.98 دولار في 28 فبراير، عندما أطلق ترامب الضربات على إيران. كما أثر النزاع على طرق إمداد النفط، وخاصة مضيق هرمز، الذي يعد حاسمًا لنقل النفط العالمي.
بينما اقترح ترامب سابقًا أن التضخم هو قضية مؤقتة، فإن تعليقاته حول احتضان ارتفاع الأسعار قد أثارت انتقادات من خصومه السياسيين. وأبرز زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر الانفصال بين تصريحات ترامب والواقع المالي الذي تواجهه الأسر الأمريكية. مع بقاء التضخم مصدر قلق رئيسي للناخبين، قد تشكل موقف ترامب تحديات لأجندته السياسية في المستقبل.

