النسخة الإنجليزية: Defamation Trial Highlights Discrepancies in Producer Incident Testimony
أدت محاكمة التشهير التي تشمل ريبيل ويلسون وشارلوت ماكنيس إلى تسليط الضوء على روايات متضاربة بشأن حادثة تتعلق بالمنتجة أماندا غوست. وفقًا لـ ABC News، ترفع ماكنيس دعوى قضائية ضد ويلسون بتهمة التشهير، مدعية أن منشورات ويلسون على وسائل التواصل الاجتماعي زعمت زيفًا أن ماكنيس تراجعت عن شكواها ضد غوست.
خلال المحاكمة، التي استمرت تسعة أيام، شهدت المنتجة الكبرى غرير سيمبكين أن ماكنيس كانت ‘تغير’ روايتها للأحداث. استذكرت سيمبكين بريدًا إلكترونيًا حيث ذكرت أن ماكنيس كانت ‘تتراجع’ عن بيانها بشأن الحادث، مما أثار تساؤلات حول مصداقيتها.
تدور الجدل حول ‘حادثة الحمام’ التي وقعت في سبتمبر 2023، قبل بدء تصوير أول فيلم من إخراج ويلسون، The Deb. كشفت سيمبكين أن غوست تعرضت لرد فعل تحسسي أثناء السباحة مع ماكنيس وتم مساعدتها للعودة إلى شقتهم المشتركة، حيث قامت ماكنيس بتشغيل حمام ساخن لها.
لتعقيد الأمور أكثر، أعربت ويلسون عن مخاوفها بشأن احتمال خرق ماكنيس لاتفاقية عدم الإفشاء (NDA) بعد الحادث. في رسائل البريد الإلكتروني المقدمة في المحاكمة، ذكرت ماكنيس أنها لم تشعر ‘بأي انزعاج على الإطلاق’ خلال الحادث، مما يتناقض مع الادعاءات التي قدمتها ويلسون.
مع اقتراب المحاكمة من نهايتها، قضت ويلسون ثلاثة أيام على المنصة، مؤكدة أنها لم يكن لديها دافع لتلفيق ادعاءات التحرش الجنسي قبل بدء التصوير. تستمر القضية في التطور، مما يجذب اهتمامًا عامًا كبيرًا حيث يقدم كلا الطرفين رواياتهما.
