النسخة الإنجليزية: ABNs Reportedly Used to Underpay Migrant Workers
وفقاً لـABC News، يقول باحثون إن بعض أصحاب العمل يطلبون على نحو متزايد من العمال المهاجرين الحصول على أرقام الأعمال الأسترالية (ABNs) لتجنب دفع مستحقات العمل بموجب قانون العمل العادل. ورقم الأعمال الأسترالي هو رقم فريد من 11 خانة يعرّف النشاط التجاري. وقالت الأستاذة المشاركة باسينا فاربنبلوم إن هذا النهج قد يترك العمال من دون سجل يثبت أنهم موظفون، ويمنع مقارنة أجورهم بالمستحقات القانونية.
تؤثر القضية في حاملي التأشيرات المؤقتة، بمن فيهم الطلاب الدوليون. وقالت ماي، وهي طالبة في الجامعة الوطنية الأسترالية استخدمت اسماً مستعاراً لحماية هويتها، إنها تلقت أجراً أقل من المستحق في منشأة ضيافة في كانبيرا. وقالت إن صاحب عملها كان يستدعيها بإشعار قصير، ويدفع لها أجراً ثابتاً يقل عن الحد الأدنى للأجور، بما في ذلك في عطلات نهاية الأسبوع، ويقرّب ساعات العمل المسجلة إلى أقل. وقالت ماي إنها كانت تخشى التحدث عن الأمر، وقلقة من إثارة قلق والديها.
وشاركت الأستاذة المشاركة فاربنبلوم، مؤسسة معهد عدالة المهاجرين، في تأليف دراسة كبيرة بتكليف من وزارة النائب العام للكومنولث. واستَمعت الدراسة إلى ما يقرب من 10,000 عامل مهاجر في أستراليا، ووجدت أن الطلاب الدوليين وحدهم قد يُحرمون من نحو 3.18 مليار دولار سنوياً. وقالت إن العمال الذين يتعرضون لنقص أكبر في الأجور كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن مصادرة جوازات السفر، وساعات عمل طويلة من دون فترات راحة، وتهديدات بإلحاق الأذى أو العنف، وتهديدات بالإبلاغ عنهم إلى سلطات الهجرة.
وقالت الأستاذة فاربنبلوم إن المدفوعات النقدية لا تزال جزءاً من المشكلة، إذ يتلقى واحد من كل أربعة عمال جزءاً من أجوره نقداً على الأقل. لكنها قالت إن استخدام أرقام الأعمال الأسترالية يتزايد. وأدخلت وزارة الشؤون الداخلية تأشيرة مؤقتة في عام 2024 تتيح للأشخاص البقاء في أستراليا لمدة تصل إلى 12 شهراً لمتابعة مطالبات استغلال في مكان العمل بعد انتهاء تأشيرتهم السابقة. كما ينص برنامجها التجريبي لتعزيز حماية الإبلاغ على أن التأشيرات لن تُلغى بسبب بعض مخالفات شروط العمل المرتبطة باستغلال تم الإبلاغ عنه. ولا تزال هناك مخاوف من أن قلة من حاملي التأشيرات المؤقتة يبلغون عن الاستغلال، ولم ترد الوزارة على أسئلة هيئة الإذاعة الأسترالية بشأن الإقبال على البرنامج.



