تقارير عن مقتل مدنيين في هجمات بالسودان
Civilians Reported Killed in Sudan Attacks
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Civilians Reported Killed in Sudan Attacks

وفقًا لـAllafrica، أسفرت سلسلة من الهجمات في ولايات النيل الأزرق وغرب كردفان وشمال كردفان عن مقتل أو إصابة عشرات المدنيين هذا الأسبوع، مع امتداد القتال الذي يشارك فيه الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والجماعات المتحالفة إلى مناطق جديدة.

وقالت مجموعة «محامو الطوارئ»، وهي مجموعة سودانية تُعنى بالحقوق القانونية، إن ضربة بطائرة مسيّرة للجيش السوداني استهدفت تجمعًا للنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق يوم الخميس. وأشارت المعلومات الأولية إلى مقتل أو إصابة عشرات الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال. وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد فروا من اشتباكات سابقة بين الجيش وقوات الدعم السريع في ولاية سنار، ويفتقرون إلى المأوى الملائم وأراضي الرعي وسبل كسب العيش والإغاثة الإنسانية.

وفي غرب كردفان، قالت مصادر طبية في مستشفى النهود إن نادر شهاب، البالغ ست سنوات، قُتل عندما فتحت دورية تابعة لقوات الدعم السريع النار على مركبة مدنية في منطقة ساق الجمال غرب النهود. وأصيب شقيقه بجروح خطيرة وخضع لعملية جراحية. وأفادت التقارير بأن المركبة كانت تقل مدنيين من ولاية شرق دارفور إلى الأبيض في شمال كردفان.

كما أسفر هجوم منفصل بطائرة مسيّرة على سوق في الرهد بشمال كردفان، بحسب التقارير، عن مقتل طفلين على الأقل وأربعة بالغين، وإصابة أكثر من 20 شخصًا إجمالًا. وقال مدافعون عن حماية الأطفال إن ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين ستة و14 عامًا أُصيبوا. وحذروا من أن المجتمعات في الدلنج وكادوقلي بجنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق في النيل الأزرق متأثرة بالنزاع المتوسع، تواجه انعدامًا شديدًا للأمن والنزوح واحتياجات إنسانية متزايدة.

وأدان «محامو الطوارئ» الضربة في الرهد، ودعوا إلى وقف فوري للهجمات على المناطق المأهولة، وإجراء تحقيق مستقل، ومساءلة المسؤولين، وتوفير ممرات إنسانية آمنة. وقالت شبكة دارفور لحقوق الإنسان إن الهجمات على المدنيين النازحين ورواد الأسواق والمسافرين تعكس نزاعًا آخذًا في الاتساع، يقع عبؤه الإنساني بشكل كبير على الأطفال والأسر النازحة.

التاريخ

المزيد من
المقالات