تقرير جديد يكشف عن وفيات مأساوية في دار رعاية الأمومة سانت مونيكا
Spread the love

النسخة الإنجليزية: New Report Reveals Tragic Deaths at St Monica’s Maternity Home

كشفت تحقيقات حديثة أن الرضع المرضى الذين اعتُبروا غير قابلين للتبني سُمح لهم بالموت في دار رعاية الأمومة سانت مونيكا في كمبريا. تأتي هذه الحقيقة المؤلمة من دراسة أجراها الدكتور مايكل لامبرت، خبير بارز في تاريخ دور الأمهات غير المتزوجات. وفقًا لـ BBC News، يوضح التقرير كيف أن الثقافة في الدار كانت تعطي الأولوية لتبني الأطفال الأصحاء على رعاية ذوي الإعاقات.

تم تحفيز التحقيق من خلال القصة الشخصية لستيف هيندلي، الذي أُرسلت زوجته جوديث إلى الدار كمراهقة بعد أن أصبحت حاملًا نتيجة اغتصاب. وُلِد ابن جوديث، ستيفن، مع السنسنة المشقوقة واستسقاء الرأس في دار رعاية الأمومة سانت مونيكا في يناير 1964. على الرغم من توسلاتها للحصول على المساعدة الطبية، توفي بعد 11 أسبوعًا، بعد أن تم حرمانه من العلاج في المستشفى. خلص التقرير إلى أن حالة ستيفن جعلته مرشحًا غير جذاب للتبني، مما أدى إلى مصيره المأساوي.

تشير نتائج الدكتور لامبرت إلى أن أطفالًا آخرين في سانت مونيكا واجهوا إهمالًا مشابهًا، حيث يكشف التقرير أن العديد من الأطفال الذين توفوا هناك اعتُبروا أيضًا غير مرغوب فيهم. كانت الدار، التي عملت من عام 1918 حتى إغلاقها في عام 1970، قد شهدت أكثر من 50 حالة وفاة بين الرضع خلال فترة عملها.

أعربت أبرشية كارلايل، التي كانت تدير الدار، عن التزامها بالشفافية وقدمت اعتذاراتها للمتضررين من سوء الممارسة. كما تم تسليم التقرير إلى شرطة كمبريا لمزيد من التحقيق في الممارسات التي أدت إلى هذه النتائج المأساوية.

كرّس ستيف هيندلي، الذي يبلغ الآن 80 عامًا، حياته للبحث عن العدالة لزوجته وابنه. ويعتقد أن النتائج تؤكد مخاوفه المستمرة بشأن معاملة الأمهات الضعيفات وأطفالهن في سانت مونيكا. وقد أعاد التحقيق إشعال النقاشات حول المعاملة التاريخية للأمهات غير المتزوجات والإخفاقات النظامية التي سمحت بحدوث مثل هذه المآسي.

التاريخ

المزيد من
المقالات