النسخة الإنجليزية: Report links female-specific conditions to psychological distress
وفقاً لـABC News، تعاني النساء المصابات بحالات جسدية خاصة بالنساء، مثل الانتباذ البطاني الرحمي، من ضيق نفسي أكبر مقارنة بالنساء المصابات بحالات تؤثر في الجنسين. وترد هذه النتيجة في تقرير «ما وراء السطح» الصادر حديثاً عن منظمة الصحة النفسية للنساء في أستراليا، والذي يحدد أيضاً عوائق إضافية أمام الرعاية للنساء في المناطق الإقليمية والنائية بأستراليا.
انتظرت سامانثا بانتون قرابة عقدين للحصول على تشخيص للانتباذ البطاني الرحمي، بعدما بدأ الألم خلال سنوات مراهقتها في جيرالدتون، على بعد 400 كيلومتر شمال بيرث. وقالت إن الزيارات المتكررة إلى الأطباء العامين لم تقدم إجابات، وإنه قيل لها إن أعراضها طبيعية أو إنها تبالغ. وأدى تنظير البطن، بعد صعوبات في حدوث الحمل، في نهاية المطاف إلى تشخيص إصابتها بانتباذ بطاني رحمي شديد. وقالت السيدة بانتون إن سنوات عدم اليقين بشأن أعراضها الجسدية أثرت بشكل كبير في صحتها النفسية.
وقالت برونوين غراهام، المشاركة في تأليف التقرير وعالمة الأعصاب، إن الحالات الخاصة بالنساء قد لا تُشخّص بالقدر الكافي، ما يترك النساء يعانين الألم وأعراضاً أخرى لسنوات عديدة. وأضافت أن الأعراض يمكن أن تسبب ضيقاً في الصحة النفسية، فيما قد تخلق تجارب النساء في النظام الصحي ضيقاً ثانوياً يزيد تلك الأعراض. ووجد التقرير أن النساء خارج المناطق الحضرية الكبرى لديهن معدلات أعلى بكثير من الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة. وحُددت العزلة ومحدودية مقدمي الخدمات وطول فترات انتظار المواعيد بوصفها تحديات.
بالنسبة إلى النساء اللواتي يعشن بعيداً عن المراكز الكبرى، يمكن أن تضيف تكاليف العلاج ضغطاً آخر. وقالت السيدة بانتون، التي تعيش الآن على بعد أكثر من 1,000 كيلومتر من بيرث، إنه كان من الصعب ألا تواصل حساب إجمالي ما أُنفق في البحث عن إجابات. وفي كاراثا، أسست دي فان بيك منظمة «مكان نساء كاراثا» غير الربحية، التي تقدم برامج وأنشطة صحية مجانية. وقالت ابنتها فيرن فان بيك، وهي أخصائية نفسية تحت التدريب، إن البعد عن الأسرة والأصدقاء وشبكات الدعم، إلى جانب محدودية الخدمات المحلية، يمكن أن يزيد التوتر والقلق. ويدعو التقرير إلى زيادة الاستثمار وتقديم رعاية أكثر تكاملاً وشمولاً، بما في ذلك دعم الصحة النفسية ضمن الرعاية الصحية الروتينية.



