تواجه بنية النقل بالدراجات في أستراليا عقبات كبيرة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Australia’s Cycling Infrastructure Faces Significant Roadblocks

تتقدم المدن الأسترالية ببطء في إنشاء شبكات صديقة للدراجات، مع نظام متماسك من المحتمل أن يستغرق عقودًا. وفقًا لـ ABC News، فإن الدفع من أجل تحسين بنية النقل بالدراجات أثار إحباطًا بين المدافعين مثل هايدن لافين، الذي تخلى مؤخرًا عن مجموعته المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز النقل النشط. انتقد لافين السياسيين لتفضيلهم مواقف السيارات والوضع الراهن على التغييرات الضرورية لتحسين الوصول.

نشأ لافين في الضواحي المزدهرة في جنوب شرق ملبورن، وكان منذ فترة طويلة مدافعًا عن تقليل الاعتماد على السيارات للحد من الانبعاثات. كشفت تجاربه في التنقل في المدينة عن فجوات كبيرة في شبكة الدراجات، مما دفعه للضغط من أجل شوارع أكثر أمانًا. على الرغم من جهود العديد من المجالس المحلية لتعزيز النقل النشط، إلا أن مشاركة الدراجات في أستراليا ظلت راكدة على مدار العقد الماضي.

في ملبورن، تم تنظيم احتجاجات مثل ركوب الكتلة الحرجة الشهرية منذ عام 1995، مطالبة بتحسين بنية النقل بالدراجات. تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على مطالب المجتمع بشأن ممرات الدراجات المحمية، خاصة في ضوء الحوادث الأخيرة التي أدت إلى وفاة راكبي الدراجات. يدفع النشطاء لتجربة هذه الممرات، والتي ستتطلب إزالة أماكن وقوف السيارات، ومع ذلك لا يزال التقدم بطيئًا.

يهدف خطة النقل النشط في فيكتوريا إلى أن تكون 25 في المئة من الرحلات مشيًا أو بالدراجات بحلول عام 2030، لكن التصويتات الأخيرة في المجالس فضلت ترقيات أصغر على التغييرات الطموحة. تم التصويت ضد الدفع من أجل شارع مشترك في وسط ملبورن بسبب عدم وجود توافق محلي، مما يوضح الآراء المنقسمة حول بنية النقل بالدراجات.

لتحقيق الهدف البالغ 25 في المئة، يجب أن تتحول حوالي 1.2 مليون رحلة بالسيارات الخاصة إلى النقل النشط، لكن المعدل الحالي يقف عند حوالي 18 في المئة. مع استمرار المناقشات، مستقبل ركوب الدراجات في المدن الأسترالية معلق في الميزان، حيث يحث المدافعون على اتخاذ إجراءات أكثر حسمًا من الحكومات المحلية.

التاريخ

المزيد من
المقالات