النسخة الإنجليزية: Israel’s Expansion in Lebanon Raises Questions on UNIFIL’s Role
وفقاً لـ Al Jazeera،
تقدمت إسرائيل أعمق في الأراضي اللبنانية أكثر من أي وقت مضى منذ أن أنهت احتلالها الذي دام قرابة عقدين من الزمن في جنوب البلاد عام 2000، مما أثار تساؤلات حول فعالية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). من المقرر أن تنتهي ولاية اليونيفيل في 31 ديسمبر 2026، بعد ما يقرب من خمسة عقود من حفظ السلام في المنطقة. وفقًا لـ الجزيرة، فإن عدم قدرة الأمم المتحدة على منع التوغلات الإسرائيلية الأخيرة أدى إلى تصاعد الانتقادات بشأن قدراتها التشغيلية.
واجهت اليونيفيل ردود فعل سلبية من كل من إسرائيل والفصائل اللبنانية. تتهم إسرائيل القوة بالفشل في نزع سلاح حزب الله، بينما يدعي حزب الله أن اليونيفيل تعمل لصالح المصالح الإسرائيلية. أشار عماد سلامي، محلل سياسي لبناني، إلى أن كلا الجانبين يستخدم هذه الانتقادات لتشكيل الرأي العام وتعزيز رواياتهما الخاصة حول الأمن والسيادة.
تصاعدت الأوضاع بعد أن رد حزب الله على الهجمات الإسرائيلية في 2 مارس، مما أدى إلى حملة عسكرية إسرائيلية مكثفة. منذ ذلك الحين، أفادت وزارة الصحة اللبنانية عن أكثر من 3412 ضحية ونزوح أكثر من 1.2 مليون شخص. انتهكت إسرائيل مرارًا اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024، مما زاد من تعقيد استقرار المنطقة.
تأسست اليونيفيل خلال الغزو الإسرائيلي الأول للبنان عام 1978، وركزت بشكل أساسي على المراقبة والتقارير بدلاً من فرض السلام. وقد تفاقمت القيود التشغيلية للقوة بسبب العداء من كل من إسرائيل وحزب الله. تشير المصادر الدبلوماسية إلى أن إسرائيل سعت بنشاط للحد من قدرات إشراف اليونيفيل، مما خلق بيئة صعبة لجهود حفظ السلام.
بينما من المقرر أن تستأنف المناقشات بين المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين في واشنطن، لا تزال النزاعات المستمرة والأسئلة المحيطة بمستقبل اليونيفيل دون حل. يعبر الدبلوماسيون الأوروبيون عن رغبتهم في الحفاظ على شكل من أشكال الوجود الرقابي في لبنان بعد اليونيفيل، لكن المخاوف بشأن فراغ أمني محتمل تلوح في الأفق. يؤكد المحللون أنه بدون توافق سياسي أوسع، ستكافح أي جهود لحفظ السلام لتحقيق استقرار دائم في جنوب لبنان.
