جلسة تحقيق تسمع أن الانتحار مستبعد في اختفاء باترفيلد
Inquest Hears Suicide Unlikely in Butterfield Disappearance
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Inquest Hears Suicide Unlikely in Butterfield Disappearance

وفقاً لـABC News، تنظر جلسة تحقيق تابعة للطب الشرعي في ما إذا كانت الأم من موسمان، جوان باترفيلد، قد توفيت بعد اختفائها في يونيو/حزيران 1998، وما إذا كان تحقيق الشرطة كافياً. وقال جيم وايتهايد، منسق البحث والإنقاذ المتقاعد في شرطة كوينزلاند، للجلسة إن الانتحار لا يتوافق مع المعطيات المتاحة.

وقال الدكتور وايتهايد، الذي أتمّ درجة دكتوراه عن التخلص من ضحايا جرائم القتل، إن العثور على مقتنيات السيدة باترفيلد ملقاة قرب نقطة مراقبة وخط سكة حديد لقصب السكر، على بعد نحو ساعتين بالسيارة من آخر مكان شوهدت فيه، يصعب التوفيق بينه وبين فرضية الانتحار. وشملت المقتنيات ملابس وفرشاة أسنان ومعجون أسنان وحقيبة يد تضم جواز سفرها ووثائق تعريف أخرى وسيرة ذاتية محدّثة حديثاً. وقد أُرسلت بطاقة ميديكير وبطاقتها المصرفية بالبريد إلى ابنتها في المدرسة.

وقال الدكتور وايتهايد للجلسة: «ما زلت أعتقد أنه، رغم أن الانتحار احتمال وارد، فإنه ليس الاحتمال الذي أراهن عليه». وأضاف أن موارد الشرطة كانت أكثر محدودية في عام 1998، لكنه قال إنه يعتقد أن السيدة باترفيلد كانت ستُعثر عليها لو أنها أنهت حياتها بنفسها.

وقدمت مشغّلتا سيارات أجرة كولين بريشيتو وديفيد أردوينو إفادة بشأن مشادات قالتا إنها وقعت بين السيدة باترفيلد وكونشيتو تاتي قبل اختفائها. وقال السيد تاتي، الذي تحدث إلى الشرطة خلال التحقيق، للجلسة إنه لا يتذكر لقاء السيدة باترفيلد سوى مرة واحدة، وإنه لا يعلم شيئاً عن اختفائها ولا علاقة له به.

واستمعت الجلسة أيضاً إلى أن مايكل أودونوغيو نفى أي صلة له باختفاء السيدة باترفيلد أو علمه به. وقالت السيدة بريشيتو ونادل سابق في فندق موسمان إن السيد تاتي والسيد أودونوغيو توقفا عن ارتياد الفندق بعد اختفاء السيدة باترفيلد. وتتواصل جلسة التحقيق الأسبوع المقبل.

التاريخ

المزيد من
المقالات