النسخة الإنجليزية: Israel’s New Land Registration Plan Signals Shift in West Bank Control
هذا الأسبوع، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على خطة للمطالبة بالأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية كـ”أراضي دولة”. هذه المبادرة، التي دفع بها قادة من اليمين المتطرف بما في ذلك وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير العدل ياريف ليفين، تسلط الضوء على استراتيجية إسرائيل المستمرة لتأكيد الهيمنة على الأراضي الفلسطينية. خصصت الحكومة 244.1 مليون شيكل (ما يقرب من 79 مليون دولار) لمشروع تسجيل الأراضي، الذي يُنظر إليه على أنه استمرار لطموحات إسرائيل الطويلة الأمد في المنطقة.
وفقًا لـالجزيرة، لا تمثل هذه الخطوة تصعيدًا جديدًا في الصراع بل تعزز وجود إسرائيل في الضفة الغربية. عملية تسجيل الأراضي، التي كانت مجمدة منذ عام 1967، يتم إحياؤها الآن، مما يسمح لإسرائيل بتعزيز سيطرتها على الأراضي، خاصة في المنطقة ج، التي تشكل أكثر من 62 في المئة من الضفة الغربية.
تعتبر تداعيات هذه السياسة كبيرة، حيث تنقل الحكم في المنطقة ج من الإدارة العسكرية إلى الإشراف المدني الإسرائيلي المباشر. تشير هذه المقاربة البيروقراطية للضم إلى انتقال استراتيجي من الأعمال العسكرية الصريحة إلى التوطيد الإداري، مما يمثل مرحلة جديدة من الفتح الإقليمي في القرن الحادي والعشرين.
تشمل التدابير الأخيرة أيضًا آليات جديدة لشراء الأراضي للمستوطنين وتقليل الإشراف على هذه المعاملات. هذه الإجراءات تقوض مجتمعة السيطرة الإدارية للسلطة الفلسطينية في المناطق أ وب، التي كان من المقرر أن تُدار من قبل السلطات الفلسطينية بموجب الاتفاقيات الدولية. يثير هذا التآكل للحكم الفلسطيني مخاوف بشأن مستقبل تقرير المصير الفلسطيني.
بينما تواصل إسرائيل تنفيذ هذه السياسات، يبقى رد فعل المجتمع الدولي حاسمًا. يجادل العديد من المراقبين بأن عدم وجود مساءلة عن أفعال إسرائيل يمكّن من المزيد من التوسع الاستعماري. توضح العنف المستمر ضد الفلسطينيين، جنبًا إلى جنب مع الآليات البيروقراطية للحرمان، نهجًا منهجيًا لتقويض حقوق الفلسطينيين ومطالبهم بالأرض، مما قد يؤدي إلى تغييرات لا يمكن عكسها في المشهد الديموغرافي والسياسي في المنطقة.

