النسخة الإنجليزية: UN Plans Evacuation of Thousands of Stranded Sailors in Gulf
تستعد المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة (IMO) لإجلاء أكثر من 11,000 بحار عالقين في الخليج بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، أن العملية ستتم بالتعاون مع إيران وعمان والولايات المتحدة ودول ساحلية أخرى في المنطقة. “لقد حصلنا على الضمانات اللازمة للسلامة وقد تحققنا بدقة من الظروف اللازمة للملاحة الآمنة لدعم هذه العمليات”، كما صرح. وفقًا لـ BBC News، يعتمد الإجلاء على الحفاظ على الوصول المفتوح إلى مضيق هرمز.
تم توقيع اتفاق مؤقت الأسبوع الماضي لإنهاء النزاع، لكن كل من الولايات المتحدة وإيران لا تزالان تتعارضان حول تفاصيل مذكرة التفاهم (MoU). قالت الولايات المتحدة إن مذكرة التفاهم تتضمن ضمانات بأن برنامج إيران النووي سيخضع للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA). ومع ذلك، اعترضت إيران على ذلك، مشيرة إلى أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة لا يمكنها تفتيش المواقع التي تم قصفها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
يتجول وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حاليًا في دول الخليج، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين، لمناقشة إطار الاتفاق مع طهران. وأكد أنه لا ينبغي لأي دولة فرض رسوم على مضيق هرمز، مؤكدًا أنه ممر مائي دولي تحكمه القوانين الدولية القائمة.
عبر دومينغيز عن أمله في أن تمثل عملية الإجلاء خطوة مهمة نحو استعادة الأمن البحري وإنهاء الهجمات على الشحن المدني. وأبرز الصعوبات التي يواجهها البحارة والأثر السلبي الأوسع على الأسواق العالمية بسبب النزاع. كجزء من خطة الإجلاء، سيتم استخدام مسارين مؤقتين عبر المضيق، مع تلقي السفن الفردية تعليمات إضافية.
منذ تصاعد النزاع، شهد مضيق هرمز انخفاضًا في حركة الملاحة البحرية، حيث لا تزال العبور الحالية أقل من المتوسطات قبل النزاع. تشير التقارير الأخيرة إلى أنه على الرغم من أن ما لا يقل عن 172 سفينة قد عبرت المضيق منذ إعادة فتحه، لا تزال العديد من الناقلات تنتظر العبور، مما يعكس التحديات المستمرة في المنطقة.


