النسخة الإنجليزية: Darwin Olympic Connects Migrants Through Soccer
وفقاً لـABC News، يساعد نادي داروين أولمبيك الرياضي المهاجرين على الاستقرار في الحياة بالإقليم الشمالي من خلال كرة القدم، إذ يمثل اللاعبون والأعضاء أكثر من 30 جنسية.
تأسس النادي عام 1967 على يد مهاجرين يونانيين، وتطور ليصبح ملتقى متعدد الثقافات في الضواحي الشمالية لداروين. وقال رئيس النادي ياني بروزوس إن كرة القدم لغة مشتركة تتيح للناس التواصل من دون التحدث باللغة نفسها، فيما يسهم المهاجرون أيضاً كمتطوعين ومدربين ومشجعين.
بالنسبة للمدافع كاونغ زايار-ثاو، البالغ 15 عاماً، وفرت كرة القدم دعماً بعد فرار أسرته من ميانمار عقب الانقلاب العسكري عام 2021. سافرت الأسرة إلى تايلاند ثم وصلت لاحقاً إلى أقصى شمال أستراليا عام 2024. وفي داروين أولمبيك، ساعد زملاؤه كاونغ على ممارسة اللغة الإنجليزية إلى جانب كرة القدم.
وقال كاونغ إن كرة القدم ساعدته على التعامل مع التوتر والتواصل مع زملائه. وقالت والدته، كي نويه أوو، إن الأسرة شعرت بالأمان في داروين، رغم أن التكيف مع لغة وثقافة وطعام مختلفين كان صعباً. وأضافت أن المشاركة في الأنشطة المجتمعية ساعدتهم على الشعور بالاندماج.
وقالت المحاضرة الأولى في جامعة تشارلز داروين، ديفاكي موناني، إن الرياضة يمكن أن تربط المجتمعات وتكسر الحواجز اللغوية والسياسية. وقال الرئيس التنفيذي لاتحاد كرة القدم في الإقليم الشمالي، جيمي مونتيث، إن كرة القدم يمكن أن تمنح الوافدين الجدد شعوراً بالانتماء وتوفر فرصاً في التطوع والتدريب والتحكيم.



