النسخة الإنجليزية: Newcastle’s Young Guns Power Past South Sydney
وفقاً لـإيه بي سي نيوز، أظهر فوز نيوكاسل 20-10 على ساوث سيدني في نهائيات دوري الرغبي الوطني مساء الجمعة مجموعة من اللاعبين الشبان الذين قدموا أداءً تحت الضغط في ملعب سيدني لكرة القدم. ودخل نايتس المباراة من دون ديلان براون وديلان لوكاس وتراي موني وجاكوب سافيتي، لكنه حقق أول فوز له خارج أرضه في النهائيات منذ 13 عاماً.
ساعد لاعب الخط الخلفي جيرمين ماكيوان، البالغ 21 عاماً، في احتواء الجهة اليسرى لساوث سيدني وسجل محاولتين. وجاء عمله قبل أن يتعرض صانع ألعاب رابيتوهس كودي ووكر لإصابة في ربلة الساق مطلع الشوط الثاني، أنهت مشاركته في المباراة. وأزالت مغادرة ووكر حلقة وصل أساسية في هجوم رابيتوهس من الجهة اليسرى.
تعاون ماكيوان مع شريكه في الخط الخلفي فرانسيس مانوليليوا لتشكيل جهة دفاعية قوية لنايتس. ونفذ مانوليليوا تدخلاً كبيراً على كاميرون موراي في الشوط الأول، لكنه احتُسب متسللاً. كما لعب لاعب الوسط المخضرم دان غاغاي دوراً بارزاً، مسجلاً في الدقيقة 25 بعد صراع مع لاتريل ميتشل لاعب ساوث سيدني.
كان كالين بونغا مؤثراً لنيوكاسل، فيما ساعد ساندون سميث وفليتشر شارب في تخفيف العبء عن الظهير الخلفي. وقدم تايسون فريزيل إسهاماً مهماً في المقدمة. وبالنسبة إلى ساوث سيدني، كان جاك وايتون قريباً من أن يكون أفضل لاعبي فريقه، ونفذ كامبل غراهام عدة إنقاذات في اللحظات الأخيرة، بينما أنهى كيون كولوماتانغي مباراته الأخيرة بقميص رابيتوهس.
انتهى موسم ساوث سيدني في أول ظهور له بالنهائيات خلال أربع سنوات. وبقي أمام رابيتوهس التفكير في عدة لحظات متأخرة، منها محاولة باد سوليفان التي أُلغيت بعد إسقاط للكرة من أليكس جونستون، ومحاولة براندون سميث الأخيرة قبل ثلاث دقائق من النهاية التي لم تنجح. أما نيوكاسل، فتأهل بعد أداء ارتكز على وجوه جديدة وصلابة دفاعية وأرجل شابة.



