دراسة تعيد صياغة فهم سلوك صيد النمر التسماني
Study Recasts Tasmanian Tiger’s Hunting Behaviour
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Study Recasts Tasmanian Tiger’s Hunting Behaviour

وفقاً لما ذكرته ABC News، حلّل باحثون من جامعة فلندرز وجامعة ملبورن بنية جمجمة الثايلسين، ووجدوا أن فكي هذا الجرابي المنقرض المميزين كانا ملائمين لإخضاع فرائس صغيرة إلى متوسطة الحجم بعضّات خاطفة قوية.

فحصت الدراسة الأسترالية جماجم الثايلسين، المعروف أيضاً باسم النمر التسماني. وقال الباحثون إن جمجمته الكبيرة على نحو غير معتاد، وفكه العلوي الطويل والمرتفع، وخطمه المتسع الشبيه بالهراوة، أنتجت عضة لا تشبه عضة أي ثديي لاحم حي.

وخلص الفريق إلى أن الحيوان كان يستطيع استخدام «عضّات خاطفة عالية التأثير» لصيد فرائس مثل البانديكوت، بدلاً من حيوانات أكبر، بما فيها الأغنام. ويزيد هذا الاكتشاف من التشكيك في اعتقاد قديم ارتبط بانقراض هذا النوع.

نجت حيوانات الثايلسين في تسمانيا حتى أوائل القرن العشرين، لكن المزارعين استهدفوها بعد اتهامها بقتل الأغنام وغيرها من الماشية. وسرّعت مكافأة حكومية من تراجع أعدادها. وكان آخر ثايلسين في الأسر موجوداً في حديقة حيوان بوماريس في هوبارت عام 1933.

وقالت البروفيسورة فيرا فايسبيكر من جامعة فلندرز إن البحث أظهر أنه لا يمكن مقارنة الثايلسين بسهولة بالحيوانات التي استُخدمت سابقاً كمراجع. وكانت دراسة عام 2011 قد خلصت إلى أن فكي هذا النوع الضعيفين يجعلان من غير المرجح أن يكون قادراً على قتل الأغنام وأكلها. وقالت فايسبيكر إن فقدان الثايلسين يعني فقدان حيوان فريد على كوكب الأرض.

يتضمن اسمه العلمي، Thylacinus cynocephalus، مصطلحاً يعني «رأس الكلب»، لكن الثايلسين كان ثديياً جرابياً أقرب صلة بالكنغر والكوالا والشيطان التسماني منه بالكلاب.

التاريخ

المزيد من
المقالات