النسخة الإنجليزية: Mass burial raises questions over Algeria wildfire toll
وفقاً لـFrance 24، أثار دفن جماعي في الجمعة بني حبيبي تساؤلات جديدة بشأن حصيلة قتلى حرائق الغابات التي اجتاحت شمال شرق الجزائر في أواخر أغسطس. وكانت السلطات قد أعلنت آخر حصيلة في 26 أغسطس، وهي 12 وفاة و54 إصابة، فيما تشير تسجيلات مصورة ومعلومات محلية إلى أن الحصيلة في منطقة جيجل قد تكون أعلى بكثير.
اندلعت الحرائق، المعروفة محلياً ولدى بعض المسؤولين باسم «الأربعاء الأسود»، في 26 أغسطس وطالت مناطق تشمل تاكسنة والعنصر والميلية. وأظهر موقع «فيرمز» التابع لوكالة ناسا لمراقبة حرائق الغابات حرائق نشطة أو شذوذاً في درجات الحرارة في تلك البلدات بين 26 و27 أغسطس.
أظهرت مقاطع فيديو صوّرها سكان تحضيرات لقبر جماعي وجنازة في 28 أغسطس ببلدة الجمعة بني حبيبي، على بعد نحو 30 كيلومتراً شرق جيجل. وأظهرت التسجيلات توابيت وتلال دفن فردية وأعمال حفر. وحضر الدفن رئيس الوزراء سيفي غريب ومسؤولون حكوميون آخرون، لكن حسابات السلطات المحلية الرسمية لم تذكر عدد الأشخاص الذين دُفنوا.
وقال فريق «المراقبون» في فرانس 24 إنه وثّق 72 اسماً في منشورين على فيسبوك نشرتهما القرية في 27 أغسطس، تضمنا قائمة بضحايا الحرائق المسجلين لدى مستشفيين. وأضاف الفريق أنه أحصى ما لا يقل عن 98 ضحية في منطقة جيجل بالاستناد إلى إفادات مسؤولين وحكومات محلية وعائلات، بينما رفعت تقارير في وسائل إعلام محلية تقديره إلى نحو 130 ضحية محتملة. ووثّقت الصحفية نزهة خاللاف أكثر من 200 اسم، وفقاً لوسائل إعلام جزائرية وصحيفة «لوموند».
وأفادت «جون أفريك» في 28 أغسطس بأن مصادر مجهولة قريبة من وزارة الدفاع الجزائرية قالت إن 385 شخصاً لقوا حتفهم وإن آخرين ما زالوا مفقودين. وقالت فرانس 24 إن الحماية المدنية الجزائرية لم ترد على طلبها للحصول على حصيلة رسمية محدّثة. وبشكل منفصل، نشرت حسابات مؤيدة للمغرب على وسائل التواصل الاجتماعي ادعاءات غير موثقة وأوصافاً مضللة لمشاهد الدفن؛ وقالت المؤسسة إن الدفن أُقيم نهاراً وبحضور علني.



