النسخة الإنجليزية: NT coroner links ambulance delays to two deaths
وفقاً لما أوردته ABC News، خلصت قاضية الوفيات في الإقليم الشمالي إليزابيث أرميتاج إلى أن التأخيرات الناجمة عن الارتفاع الكبير في الطلب على خدمات الإسعاف أسهمت في وفاة مريضين في داروين خلال يناير وفبراير. وتناولت نتائجها ثلاث حالات لمرضى تراوحت أعمارهم بين 75 و89 عاماً، توفوا بعد عدم توافر موارد إسعاف مناسبة سريرياً.
انهار رجل يبلغ 80 عاماً في منزله في 7 فبراير، وانتظر ست ساعات بعدما اتصلت عائلته بخدمات الطوارئ عند الساعة 8:12 صباحاً. ونُقل إلى مستشفى رويال داروين، حيث توفي في وقت لاحق من بعد الظهر. ووجدت القاضية أرميتاج أن خدمة سانت جون في الإقليم الشمالي كانت تفتقر إلى طاقم، وأن جميع وحدات الطوارئ المتاحة كانت مكلّفة بحالات ذات أولوية أعلى. ورأى اختصاصي في الطب الشرعي أن بقاءه لأكثر من ست ساعات ملقى دون مساعدة، بسبب تأخر الإسعاف، أسهم في وفاته.
سقطت امرأة تبلغ 89 عاماً في دار رعاية في اليوم التالي. واتصل الموظفون بالإسعاف عند الساعة 2:06 بعد الظهر، وظلت على الأرض حتى الساعة 6:45 مساءً قبل نقلها إلى كرسي متحرك. ووصل المسعفون قرابة الساعة 7:08 مساءً، وتوفيت لاحقاً في مستشفى رويال داروين، بعد 11 يوماً من إظهار فحص التصوير المقطعي وجود خمسة كسور في الأضلاع وانهيار في الرئة. وخلص اختصاصي الطب الشرعي إلى أن بقاءها ملقاة لمدة خمس ساعات أسهم في وفاتها.
أما المريضة الثالثة، وهي امرأة تبلغ 75 عاماً انهارت في دار لرعاية المسنين في يناير، فانتظرت ساعة ونصف الساعة وصول سيارة إسعاف ثم توفيت لاحقاً في المستشفى. ووجد اختصاصي الطب الشرعي أن ذلك التأخير لم يسهم في وفاتها. وقالت سانت جون في الإقليم الشمالي إن الطلب ارتفع بنسبة 37.7 في المائة بين عامي 2020 و2025، وبنسبة 61.1 في المائة منذ عام 2015. وأضافت أن حكومة الإقليم الشمالي قدمت 10 ملايين دولار إضافية لخدمات الإسعاف، لكن زيادة القدرة التشغيلية ظلت رهن موافقة الحكومة والتمويل.



