صور ماكس دوبان للشاطئ والحرب وسيدني
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Max Dupain’s Images of Beach, War and Sydney

وفقاً لـThe Guardian، يتتبع مختارات من صور ماكس دوبان موضوعات تشمل الحياة في سيدني وثقافة الشاطئ والعمل في زمن الحرب وبناء دار أوبرا سيدني. وكانت صورته المفضلة من بين مئات الآلاف من الصور التي التقطها هي «طابور اللحم»، وهي صورة من عام 1946 توثق الحياة في سيدني خلال أربعينيات القرن العشرين.

تعكس عدة صور صلته الوثيقة بالشاطئ. وكانت صورة «رامي القرص، شاطئ كرونيلا»، التي أُنجزت نحو عام 1937، من بين الصور التي التقطها بعدما اشترى دوبان في عام 1936 سيارة شيفروليه رودستر صفراء زاهية بسقف قماشي، ما أتاح له السفر إلى ما وراء وسط المدينة لالتقاط الصور. وفي «أشكال في بونداي» من عام 1939، يواجه زوجان البحر في صورة ملتقطة بكاميرا روليفلكس من زاوية منخفضة. وقد شجع والده، الذي كان يملك صالة ألعاب رياضية، اهتمامه بالثقافة البدنية.

تصور «مستحمّ الشمس»، المنجزة نحو عام 1938، صديق دوبان هارولد «هال» سالفاج بعد خروجه من الأمواج خلال رحلة تخييم إلى شاطئ كولبورّا قرب ناورا. وفضّل دوبان النسخة التي تظهر فيها أصابع يد سالفاج اليمنى ملتفة فوق يده اليسرى. أما الطبعات المستخرجة من سالب آخر، تكون فيه اليد مرتخية، فقد أصبحت أشهر صوره؛ وقد فُقد ذلك السالب، ويضم المعرض النسخة المطبوعة الوحيدة المعروفة من النسخة التي فضّلها.

وثّق دوبان أيضاً موضوعات الحرب والشؤون المدنية. وعلى الرغم من كونه مسالماً، انضم إلى مجموعة التمويه في سيدني وأصبح ضابط تمويه معتمداً لدى القوات الجوية الملكية الأسترالية عام 1941. والتقط صوراً شخصية أثناء قيامه بأعمال الحرب، منها صور حول أليس سبرينغز وعلى الطريق إلى داروين، حيث وصل عام 1943، بعد عام من قصف المدينة. وبدأ تصوير المراحل الأولى من بناء دار أوبرا سيدني عام 1958، واستمر حتى اكتمالها في أوائل سبعينيات القرن العشرين. وتُظهر إحدى آخر صوره الذاتية، التي التقطها في فانواتو عام 1988، وهو يحمل كاميرا هاسلبلاد.

التاريخ

المزيد من
المقالات