النسخة الإنجليزية: Young Dancer Offers Free Classes to Support Local Girls in Armidale
في أرميدال، نيو ساوث ويلز، تؤثر آنابيل أركيت، البالغة من العمر 12 عامًا، بشكل كبير في مجتمعها من خلال تقديم دروس رقص مجانية. تهدف المبادرة، المعروفة باسم Revelations Dance، إلى توفير الوصول إلى الرقص للأطفال الذين قد لا يستطيعون تحمل تكاليفه. وفقًا لـ ABC News، أصبحت الدروس موردًا حيويًا للعائلات التي تواجه ضغوطًا مالية.
آنابيل، التي تعتبر راقصة بارعة بنفسها، قد أدت في مسابقات وطنية ومثلت أستراليا في كأس العالم للرقص في براغ، في جمهورية التشيك، في سن العاشرة. مستوحاة من رحلتها الخاصة، قررت أن ترد الجميل لمجتمعها من خلال إدارة هذه الدروس. قالت: “الكثير من الناس لا يستطيعون تحمل تكاليف الرقص. وهذا محزن”، معترفة بالعقبات التي يواجهها الكثيرون في الوصول إلى الأنشطة اللامنهجية.
تُعقد الدروس أسبوعيًا في كنيسة سانت مارك UNE، وقد نمت من ثلاثة طلاب فقط إلى أكثر من 20 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين تسع و19 عامًا. بينما الدروس مجانية، يُطلب من العائلات المساهمة بمبلغ يتراوح بين 50 و80 دولارًا لكل فصل دراسي من أجل الأزياء المطلوبة للمسابقات والعروض.
يمتد تأثير البرنامج إلى ما هو أبعد من مجرد الرقص. يُبلغ الطلاب عن زيادة في الثقة وإحساس بالانتماء. لاحظت بياتريكس هوف، الراقصة البالغة من العمر 16 عامًا، “إنه بالتأكيد يعزز الثقة، نحن جميعًا نبني بعضنا البعض، وأنا أحب ذلك حقًا.” سلطت والدة آنابيل، دانييل، التي تساعد في إدارة الدروس، الضوء على الخلفيات المتنوعة للطلاب، بما في ذلك أولئك في رعاية الأسر.
بينما يستعد فريق Revelations Dance للمسابقات القادمة، بما في ذلك بطولة أستراليا الوطنية للرقص لعام 2026، تستمر قيادة آنابيل في إلهام أقرانها. حققت مؤخرًا المركز الأول (بطلة وطنية) لروتينها في برودواي واحتفلت بنجاح طالبتها صوفي أيضًا، مما يبرز مستقبلًا واعدًا للراقصات الشابات في أرميدال.

