راهبات نيويورك يدعمن عائلات المحتجزين خارج مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك
New York nuns support families outside ICE detention centre
Spread the love

النسخة الإنجليزية: New York nuns support families outside ICE detention centre

وفقاً لـABC News، تُعد راهبات المحبة في نيويورك ضمن ائتلاف متعدد الأديان يدعم عائلات الأشخاص المحتجزين في مركز احتجاز ديلاني هول في نيوآرك بولاية نيوجيرسي. ويُحتجز في المنشأة نحو 800 مهاجر ألقت إدارة الهجرة والجمارك القبض عليهم، فيما ينظم محتجون وقفات يومية خارج سياجها المحيط.

وفي «خيمة ضيافة جذرية» قرب المدخل، تقدم راهبات وكهنة ونشطاء المواساة والطعام والألعاب للعائلات التي تزور أحباءها في الداخل. وقالت الأخت دونا دودج، رئيسة راهبات المحبة في نيويورك، إن وجود الشرطة وموظفي إدارة الهجرة والجمارك وهم يحملون أسلحة كان منفّراً، وأضافت أنها لا تستطيع تخيل ما تشعر به العائلات عند رؤيته.

كما تحتج راهبات القديس يوسف للسلام خارج المركز. وقالت الأخت سوزان فرانسوا إن مهاجراً احتُجز في الحبس الانفرادي خمسة أشهر لأنه كان يحتاج إلى عكازات، قالت إنها اعتُبرت سلاحاً. وروت أيضاً حالة شخص مصاب بسرطان الرئة في المرحلة الرابعة أراد العودة إلى وطنه ليموت، داعية إلى وعي أكبر بالقصص الإنسانية للمحتجزين.

وتنضم راهبات المحبة، التي يقع مقرها على بُعد نحو 40 دقيقة بالسيارة من ديلاني هول، بانتظام إلى الاحتجاجات ووقفات الصلاة. كما يساعدن في تمويل جوازات السفر الأميركية للأطفال الذين يُتركون خلفهم بعد احتجاز والديهم من قبل إدارة الهجرة والجمارك، بما يتيح للأطفال البقاء في الولايات المتحدة مع أفراد آخرين من العائلة. وللرهبنة تاريخ في النشاط السياسي، من بينها احتجاج في هارلم عام 1965 بشأن حقوق التصويت للأميركيين السود، ومظاهرات مناهضة لحرب فيتنام.

ومع بقاء 123 راهبة بمتوسط عمر يبلغ 86 عاماً، قررت الجماعة في عام 2023 الإغلاق بعد عدم تلقيها أي دعوات رهبانية أو مجندات لمدة 25 عاماً. وتقول الراهبات إن دعم المهاجرين المستضعفين وأطفالهم سيكون جزءاً من مهمتهن الأخيرة، بينما يستعددن لنقل الخدمات الدينية إلى أشخاص علمانيين في المجتمع.

التاريخ

المزيد من
المقالات