النسخة الإنجليزية: Man Allegedly Stalks Israeli President Isaac Herzog During Sydney Visit
تم توجيه تهمة ملاحقة لرجل يبلغ من العمر 35 عامًا خلال زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ الأخيرة إلى سيدني. وقع الحادث في 12 فبراير 2026، عندما زُعم أن الرجل تبع هرتزوغ وموكبه في عدة مواقع في المدينة. وفقًا لتقارير الشرطة، تم رؤية الرجل وهو يتبع موكب الرئيس عن كثب ويحاول التفاعل مع الرئيس عدة مرات. تم إبلاغ السلطات عن الوضع بعد ملاحظة سلوك الفرد المشبوه.
تدخل ضباط شرطة نيو ساوث ويلز بسرعة، واعتقلوا الرجل بالقرب من دار أوبرا سيدني، حيث كان هرتزوغ يحضر حدثًا ثقافيًا. تم احتجاز الرجل وتوجيه تهمة الملاحقة والمضايقة له. من المتوقع أن يمثل أمام المحكمة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
أثار الحادث مخاوف بشأن أمن الشخصيات الزائرة، حيث أكدت السلطات المحلية على أهمية الحفاظ على بيئة آمنة للضيوف الدوليين. كانت التدابير الأمنية المحيطة بزيارة هرتزوغ قد تم تعزيزها بالفعل بسبب الطبيعة البارزة لدوره.
في بيان، أعرب متحدث باسم السفارة الإسرائيلية عن شكره للسلطات الأسترالية على استجابتها السريعة وأكد أن سلامة الرئيس هي الأهم. وأشارت السفارة إلى أن هذا الحادث لن يؤثر على العلاقات الإيجابية بين إسرائيل وأستراليا، التي تم تعزيزها من خلال مختلف الانخراطات الدبلوماسية.
تعتبر زيارة هرتزوغ إلى أستراليا جزءًا من مهمة دبلوماسية أوسع تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز المناقشات حول المصالح المشتركة، بما في ذلك التجارة والتكنولوجيا والأمن الإقليمي. وقد التقى الرئيس مع المسؤولين الأستراليين وقادة الأعمال وأعضاء من المجتمع اليهودي خلال إقامته.
على الرغم من الحادث المزعج، لا يزال جدول هرتزوغ متأثرًا إلى حد كبير، مع استمرار العديد من الارتباطات المخطط لها. وقد أعرب الرئيس الإسرائيلي عن التزامه بمواصلة مناقشاته مع القادة الأستراليين، مع التركيز على التعاون والقيم المشتركة.
بينما تستمر التحقيقات، تقوم السلطات بمراجعة بروتوكولات الأمن المعمول بها للقادة الزائرين لمنع حدوث أي حوادث مماثلة في المستقبل. وقد حثت الشرطة الجمهور على الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مشددة على المسؤولية الجماعية لضمان السلامة خلال الزيارات البارزة.
لقد جذبت الوضع انتباه وسائل الإعلام المحلية والدولية، مما يسلط الضوء على التحديات المتعلقة بالحفاظ على الأمن في بيئة حضرية نابضة بالحياة أثناء استضافة قادة العالم. مع اقتراب موعد المحكمة للمتهم بالملاحقة، يدعو الكثيرون إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة لحماية الشخصيات المهمة خلال سفرهم.

