روسيا تهدد بشن ضربات جديدة على كييف، وتحث الأجانب على الإخلاء
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Russia Threatens New Strikes on Kyiv, Urges Foreign Nationals to Evacuate

هددت روسيا بشن موجة جديدة من “الضربات المنهجية” ضد كييف، بعد أيام من تنفيذ أحد أكبر هجماتها على العاصمة الأوكرانية منذ بداية الحرب. وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن الضربات الجديدة ستستهدف “مراكز اتخاذ القرار ومراكز القيادة”، إلى جانب منشآت تصنيع الطائرات بدون طيار في المدينة. وفقًا لـ BBC News، دعت موسكو الأجانب والدبلوماسيين لمغادرة كييف “في أقرب وقت ممكن” وحذرت المواطنين من الابتعاد عن المباني الإدارية والعسكرية.

أدان المسؤولون الأوكرانيون تهديدات روسيا، واصفين إياها بأنها “لا تقل عن الابتزاز الفاضح” ودعوا الحلفاء الدوليين لزيادة الضغط على موسكو. يُنظر إلى التحذير الموجه للأجانب على أنه محاولة لتخويف المجتمع الدبلوماسي، كما ذكر المسؤولون الأوكرانيون. وقد شهد الصراع المستمر أن الضربات الروسية على كييف “لم تتوقف تقريبًا لمدة أسبوع واحد” منذ بداية الحرب.

أسفرت الضربات الروسية واسعة النطاق ليلة السبت عن مقتل أربعة وإصابة حوالي 100 شخص في كييف ومناطق أخرى، وفقًا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. زعمت روسيا أن هذه الإجراءات كانت ردًا على ما تدعي أنه هجوم أوكراني متعمد على سكن طلابي في ستاروبيلسك، حيث زعمت مقتل 21 شخصًا. نفت القوات المسلحة الأوكرانية هذه الادعاءات، مشيرة إلى أنها استهدفت وحدة طائرات مسيرة روسية نخبويّة دون وقوع إصابات بين المدنيين.

تفاقمت الوضعية بعد وقف إطلاق نار قصير تزامن مع عرض يوم النصر السنوي لروسيا في وقت سابق من مايو. منذ ذلك الحين، تصاعدت هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار الروسية، مع الإبلاغ عن أضرار كبيرة بين المدنيين. أظهرت مقاطع الفيديو من الهجوم الأخير انفجارات تضيء السماء طوال الليل، مما أثر على العديد من الأهداف المدنية، بما في ذلك متحف تشيرنوبيل ومباني سكنية متنوعة.

في مكالمة هاتفية، حث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على إجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين من كييف. وأشار روبيو إلى أن الضربات المستمرة هي “تذكير بمدى فظاعة هذه الحرب” وأكد استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في إنهاء الصراع. يفسر المحللون الدعوة للأجانب لمغادرة البلاد على أنها شكل من أشكال الضغط النفسي من قبل روسيا، التي حافظت على استراتيجيتها العسكرية العدوانية منذ الغزو الشامل لأوكرانيا في عام 2022.

التاريخ

المزيد من
المقالات