سكان ريفرلاند يستذكرون فيضان جنوب أستراليا عام 1956
Riverland residents recall South Australia’s 1956 flood
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Riverland residents recall South Australia’s 1956 flood

وفقاً لما ذكرته ABC News، يستعيد سكان ريفرلاند ذكريات كارثة عام 1956، أكبر حدث فيضاني مسجّل في جنوب أستراليا، بعد مرور 70 عاماً. فقد أدت أشهر من الأمطار الغزيرة في الولايات الشرقية إلى تدفق كميات مدمرة من المياه عبر حوض موراي-دارلينغ السفلي، ما ألحق أضراراً بالمنازل أو دمّرها، بما في ذلك مرآب ومتجر وبنك محلي.

كان جون بيترسون، البالغ 88 عاماً، في سنته الجامعية الأولى حين اجتاحت مياه الفيضان بلدته كينغستون أون موراي. وكان يعود إلى المنزل أحياناً لملء أكياس الرمل وتحميل التراب في شاحنات قلّابة. وقال بيترسون إن والده، الذي عاش في كينغستون أون موراي منذ عام 1896، لم يرَ من قبل شيئاً مماثلاً. وتذكّر أيام العمل الجماعي اليومية، إذ كان السكان يقدمون الشاي لفرق العمل على الضفاف، وقال إن الشاحنات القلّابة أحدثت فرقاً حاسماً.

وبلغت مياه الفيضان ذروتها عند نحو 9.1 أمتار في رينمارك في أغسطس 1956، وفقاً لصندوق رينمارك للري. وصوّر بيترسون الحدث بكاميرته «إيوميغ سي 3» مقاس 8 ملم، وانتقل من التصوير بالأبيض والأسود إلى التصوير الملوّن بسبب درامية المشهد. ولا تزال الكاميرا بحوزته. كما اضطر الأطفال إلى التجديف ذهاباً وإياباً إلى المدرسة خلال الفيضان.

كان ثيو كايسلر، البالغ الآن 78 عاماً، في الثامنة من عمره عندما وصلت المياه إلى عقار عائلته في لوكستون. وعلى الرغم من أن منزل العائلة لم يتضرر، فإنه يتذكر قطف البرتقال من شجرة أحد الجيران باستخدام قارب تجديف. ولا يزال عقاره يحتفظ بتذكارات من الفيضان، بينها شجرة كينا صُوّرت عند الذروة. وقالت المؤرخة المحلية ميريديث أرنولد إن الدرس الدائم تمثل في كيفية دعم المجتمع لأفراده بعضهم بعضاً. وقال بيترسون إنه ينبغي للأجيال المقبلة أن تواصل العمل معاً خلال الفيضانات والكوارث الأخرى.

التاريخ

المزيد من
المقالات